شهدت ملاعب نادي الاتحاد الرياضي للتنس بالدار البيضاء، يوم الأحد، أحداثًا نادرة في عالم كرة المضرب، خلال مباراة الملحق المؤهل للمجموعة العالمية من كأس ديفيس بين المغرب وكولومبيا، حيث انتهت المواجهة في أجواء مشحونة تخللتها استفزازات وشتائم ورمي قوارير من المدرجات.
و بدأت الأحداث عقب فوز اللاعب الكولومبي نيكولاس ميخيا على المغربي رضا بناني بثلاث مجموعات، مانحًا منتخب بلاده بطاقة التأهل. وخلال احتفاله بالفوز، قام ميخيا بوضع إصبعه على فمه في إشارة نحو الجماهير المغربية، وهو تصرّف اعتبره البعض استفزازيًا وغير رياضي.
هذا التصرف أشعل غضب الجماهير وأدى إلى توتر كبير بين اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني، قبل أن تتطور الأمور إلى تبادل للشتائم ورمي قوارير داخل الملعب، ما استدعى تدخل المنظمين وقوات الأمن لاحتواء الوضع.
مشاهد نادرة في رياضة تُعرف بالروح الرياضية والاحترام، لكنها أعادت إلى الأذهان أجواء مباريات كرة القدم الساخنة، وقد تترتب عنها عقوبات تأديبية من الاتحاد الدولي للتنس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية