في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وفقًا للأخصائي النفسي طارق السعيدي، يعاني 10% من الأطفال في المدارس الخاصة أو العمومية من اضطرابات التعلم، بينما يواجه 20% منهم صعوبات تعلم.
وأوضح السعيدي في تصريح لتونس الرقمية أن صعوبات التعلم هي عقبات مؤقتة يواجهها الطفل في مساره التعليمي، سواء في القراءة، الكتابة، الحساب، التركيز أو غيرها. غالبًا ما تكون مرتبطة بعوامل خارجية، مثل تغير مفاجئ في البيئة المدرسية أو المنزلية، وتختفي عندما تُزال هذه الأسباب. ومع ذلك، يمكن أن تؤثر على نفسية الطفل بشكل سلبي.
أما اضطرابات التعلم فهي فطرية، ناتجة عن مشكلات في الخلايا العصبية والمخ المسؤولة عن اكتساب مهارات أساسية مثل القراءة، الكتابة والحساب. هذه الاضطرابات مستمرة ولا تختفي مع تغيير البيئة، وتتطلب دعمًا متخصصًا.
فهم الفرق بين صعوبات التعلم واضطراباته أمر أساسي لتقديم الدعم المناسب للأطفال ومنع تأثيرات سلبية على ثقتهم بأنفسهم وتحصيلهم الدراسي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية