آخر الأخبار

عادل الهنتاتي يكشف المناطق التي ستكون معنية بنزول أمطار خلال الـ 3 أيّام القادمة [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أوضح اليوم الجمعة، 23 جانفي 2026، الخبير في البيئة و المناخ عادل الهنتاتي أنّ التّغيرات المناخيّة التي يشهدها العالم و تعيش تونس و المنطقة المتوسّطية على وقعها في السّنوات الأخيرة تظهر من خلال الكتل الهوائية القطبية، و تواترها الكبير جدا بالنّسبة لهذه السنة.

و أشار الهنتاتي إلى أنّ أبرز مثال هو الأمطار الاخيرة التي كانت بكميات كبيرة جدا في وقت وجيز، و في مثل هذه الحالات يصعب على الانسان التّدخل او الحدّ من تأثيرها لكونها أقوى من البنية التّحتية المخصّصة لتصريف المياه.

و قال المتحدّث إنّ طقس اليوم هو الشّتاء الطّبيعي، و من المتوقّع بداية من مساء اليوم وفق المعهد الوطني للرّصد الجوي و وفق توقعات مركز كوبرنيكوس أيضا، أن تكون تونس معنيّة بكتلة هوائيّة باردة جدا، و لكن أقل قوة من الكتلة السابقة ستكون درجة حرارتها في حدود الـ 10 أو الـ 12 درجة تحت الصفر و رطوبتها أقل و ستمرّ فوق المحيط الأطلسي و تتشبع بالرّطوبة ثمّ تمر فوق شمال إفريقيا و تنتج عنها امطار بالمناطق المرتفعة مثل طبرقة و عين دراهم و الكاف و سليانة و لكن هذه الأمطار لن تكون قوية جدا و تصل تقريبا إلى 30 ملم وفق كوبرنيكوس.

و تابع الهنتاتي القول إنّ هذه الكتلة تتنقّل فيما بعد فوق البحر الأبيض المتوسّط الذّي لا تزال درجة حرارته عالية و بالتالي تتشبع بالماء و الرّطوبة و تعود فيما بعد بسبب الضّغط الجوي القريب من الحوض المتوسط لتعطي أمطار على السّواحل و تكون هذه الامطار في شكل رذاذ و لن تكون غزيرة أو تتسبب في سيول.

و اكّد أنّ درجات الحرارة منخفضة نسبيا على المعدّلات السابقة و خاصة في الليل و خلال النّهار ستتراوح بين الـ 12 و 14 درجة في أغلب المناطق و في المناطق الدّاخلية ستصل إلى حدود الـ 08 أو 09 درجات.

و أضاف أنّ الرياح ستكون موجودة و كل ما يكون هناك تنقل من كتلة إلى كتلة أي من منطقة الضّغط القوي إلى منطقة الضغط الضعيف تكون سرعة الرّياح حسب نسبة الضغط الذّي تنتجه و قد تصل قوّة الرّياح تقريبا إلى حدود الـ 50 كلم في الساعة.

و عن امكانية نزول كميات أخرى من الامطار في المناطق التي تشبّعت بالماء مثل نابل و سيدي بوسعيد و تونس الكبرى عموما، أفاد المختص في المناخ أن ما يمكن قوله بالنّسبة للأمطار التي تمّ تسجيلها هذه السّنة هو أنّها كانت غزيرة جدا و كانت منذ بداية الشّهر الفارط و بالتالي أصبحت الارض مشبّعة بالمياه و في بعض المناطق المائدة المائية ارتفعت و أصبحت على السّطح و خاصة في المناطق المنخفضة و التي شهدت نزول كميات كبيرة من الامطار.

أمّا بالنّسبة لمنطقة الشّمال الغربي فقد شهدت نزول أمطار و لكن ليست غزيرة جدا ما يعني أنّ السّدود لم تتشبع بالماء كما ينبغى، و في علاقة بالأمطار التي ستسجّل أيام السبت و الأحد و الاثنين ستكون مركّزة على الشّمال الغربي على منطقة السّدود و من المأمول ان تكون غيثا نافعا، وفق تعبيره.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا