أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع حالة من الجدل بعد توثيقه لحظة توتر خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مصنع فورد في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، حيث ظهر وهو يرد على أحد الأشخاص بحركة وُصفت بغير الأخلاقية.
ويُظهر الفيديو، الذي لا تتجاوز مدته 30 ثانية، شخصاً يصرخ في اتجاه ترامب موجهاً له اتهامات تتعلق بحماية المتورطين في قضايا الاعتداء على الأطفال، في إشارة إلى الجدل القائم حول علاقة الرئيس السابقة بتاجر الجنس الراحل جيفري إبستين، ومسألة عدم الإفراج عن بعض ملفات وزارة العدل المرتبطة بهذه القضية.
وبحسب المشاهد المتداولة، قام ترامب أثناء جولته داخل المصنع بالإشارة إلى أرضية المكان عدة مرات، قبل أن يوجّه بيده اليمنى حركة اعتبرها المتابعون غير لائقة نحو أحد العاملين. كما بدا وكأنه يرد لفظياً على الشخص الذي كان يصرخ في وجهه.
البيت الأبيض سارع إلى الدفاع عن تصرّف الرئيس، معتبراً أن ما صدر عنه كان “رداً مناسباً” على شخص وصفه بـ”الغاضب والمسيء لفظياً”. وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ إن الرئيس واجه شخصاً يطلق عبارات بذيئة في نوبة غضب، مضيفاً أن الرد كان واضحاً وحازماً.
من جهتها، أكدت شركة فورد أن الزيارة كانت ناجحة بشكل عام، مشيرة إلى فخرها بطريقة تمثيل موظفيها للشركة. وأوضح مدير الاتصالات المؤسسية ديفيد توفار أن الاحترام يُعد من القيم الأساسية للمؤسسة، وأن أي سلوك أو خطاب غير لائق داخل منشآتها يخضع لإجراءات داخلية، مع التشديد على أن الشركة لا تتدخل في الشؤون الشخصية للأفراد.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الجدل حول أسلوب ترامب في التعامل مع الانتقادات خلال ظهوره العلني، خاصة في ظل حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها الولايات المتحدة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية