قال المدير العام للدراسات والتشريع الجبائي بوزارة المالية، يحي الشماري، إن الملتقى الاول لشرح أحكام قانون المالية لسنة 2026، يهدف الى توحيد الرؤى بالنسبة لجميع المصالح الجهوية والمحلية للادارات التابعة للهياكل الرقابية وهياكل الاستخلاص التابعة لوزارة المالية.
و أضاف بأنّ قانون المالية لسنة 2026، يتنزل ضمن التوجهات العامة لمخطط التنمية 2030/2026، وهو قانون في "ثوب اجتماعي" موجه، أساسا، للفئات الضعيفة والصناديق الاجتماعية، التي تعاني من صعوبات مالية، لأجل مساعدتها على تدعيم مواردها والايفاء بتعهداتها تجاه منظوريها.
من جهتها، اشارت رئيسة وحدة التشريع بالادارة العامة للدراسات والتشريع الجبائي، اسماء مسعودي، إلى أنّ قانون المالية 2026 يندرج ضمن دعم الدور الاجتماعي للدولة وتشجيع الاشخاص والمؤسسات على الانخراط في هذا التمشي. وحول الاجراءات الاجتماعية، التّي تضمنها القانون، أفادت أنّها تصب باتجاه المحافظة على استدامة الصناديق الاجتماعية، بهدف تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعين عبر رصد موارد جديدة، فضلا عن الموارد القديمة، التّي تمّ تعزيزها.
وتمثلت الاجراءات، وفق قوله، في اقرار امتياز عند اقتناء المدخلات او التجهيزات والمعدات، حسب الحالة، باتباع الاجراءات المعمول بها مع المصالح الجبائية المختصة فيما يهم الاستظهار بشهادات اقتناء بتوقيف العمل بالاداء على القيمة المضافة.
كما تضمن القانون اجراءات للمساعدة على الانتقال الطاقي عبر التخفيض من الاداء على القيمة المضافة عند اقتناء السيارات الكهربائية الهجينة والقابلة للشحن (محرك حراري ومحرك كهربائي).
وفي الاطار ذاته، تطرق المسؤول إلى الامتيازات، التّي تمّ اقرارها لفائدة مدخلات البطاريات من خلال اقرار تخفيض في كلفة الاداء على أجهزة الشحن الضرورية للسيّارات الكهربائية.
المصدر:
جوهرة