في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الثّلاثاء، 06 جانفي 2026، عاد المختص في البيئة و المناخ عادل الهنتاتي على تفاصيل الرّجة الارضيّة التي تمّ تسجيلها يوم أمس الإثنين بمنطقة تيبار من ولاية باجة و التي كانت في حدود 4.3 درجات على سلم ريشتر وفق المعهد الوطني للرّصد الجوي، و قال الهنتاتي إن منطقة تيبار هي منطقة هشّة من حيث الرّجات الأرضية.
و أوضح المتحدّث أنّ ما حدث يعتبر رجّة أرضيّة و ليس زلزالا، تقريبا حدّتها أكثر بقليل من المتوسّط نسبيا و هذه الرّجة من الممكن أن تكون لها انعكاسات كبيرة جدا خاصة مع الخصائص التي تتميز بها منطقة تيبار حيث أنّه يوجد الكثير من الجبال و الصّخور في المنطقة و هي صخور طينية و بالتالي مع الأمطار التي شهدتها المنطقة قد تحدث الرّجة الأرضية انزلاقات أرضية كبرى، و ربما قد تؤثّر على المسالك الفلاحية و على الطّرقات إن لم يكن هناك تدخّل سريع من قبل الأطراف المعنية كوزارة التجهيز و الحماية المدنية للتقليل من حدّة هذه الانزلاقات.
و أشار الهنتاتي إلى انّه خلال السنة الماضية تمّ تسجيل رجات أرضية شبيه بالتي وقعت في باجة و تجاوزت الـ 4 درجات على سلم ريشتر، خاصة و أنّ هذه المناطق تعتبر حساسة في علاقة بالرجات الأرضية، و لكن خطورة الرّجة الأرضية التي وقعت في تيبار هي أنّها كانت اكثر من المتوسّط و جيولوجية منطقة تيبار و جبل القراعة تتميز بكون المنطقة فيها منحدرات طينية و بالتالي هناك امكانية للانزلاقات الارضية على خلفية هذه الرّجات الارضية.
و قال المختص في البيئة و المناخ أنّ تونس تقع شمال إفريقيا أي على شمال الصفيحة الإفريقية التي تتزاحم مع الصّفيحة الأوروبية الآسيوية، مؤكّدا أنّ جنوب تونس و خاصة من منطقة قفصة و إلى حدود خليج قابس تعتبر منطقة زلازل نشيطة جدا، و لكن منذ قرون توقّفت عن النّشاط بطريقة كبيرة.
و أضاف أنّ الزّلازل و الرّجات الأرضية لا يمكن التنبؤ بها و لا يمكن حصرها في منطقة معينة و يجب على الانسان أن يكون مستعدا و يقوم بحماية المنشآت و البنايات بطريقة ناجعة حتى لا تتأثّر بهذه الرّجات الأرضية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية