خرّب مستوطنون خط إمداد المياه الوحيد الذي يخدم قرية أم صفا شمال غربي رام الله ، وذلك بعد أن شقوا طريقاً جديداً قرب المنطقة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن 720 نسمة.
وقال رئيس البلدية مروان صباح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن "مستعمرين قاموا بتحطيم خط المياه الرئيسي المزوّد للقرية، خلال قيامهم بتجريف أراضي المواطنين وشق طريق في منطقة الحرش بين أم صفا وقرية دير السودان المجاورة لها".
وأضاف أن القرية "أصبحت محاطة ببؤر استعمارية من كافة الاتجاهات"، مشيراً إلى أن المواطنين "لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم الزراعية بسبب الاعتداءات".
وقبل أسبوعين من هذه الحادثة، أفادت وكالة "الأناضول" بأن المستوطنين أضرموا النار في مركبتين فلسطينيتين، وخطّوا شعارات باللغة العبرية على جدران منازل وأبواب في القرية ذاتها.
كما نقلت "وفا" عن صباح قوله إن المستوطنين بدأوا قبل أيام بتركيب كاميرات مراقبة في جبل الرأس، وهو منطقة زراعية في القرية تضم مساحات شاسعة لأشجار الزيتون.
واعتبر صباح أن ما يحدث يصب ضمن مخططات لتوسعة مستوطنة "حلميش" الواقعة غرب القرية، من خلال الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في أم صفا وجيبيا، لربطها بمستوطنة "عطيرت" في الشرق.
وأشار صباح إلى أن مداخل القرية مُغلقة بالكامل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ، مما يضطر السكان إلى سلوك طرق التفافية عبر القرى المجاورة.
وتأتي هذه الحوادث في سياق تقارير تتحدث عن تصاعد عنف المستوطنين بشكل عام في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل إحراق منازل ومركبات وممتلكات فلسطينية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعتزم تخصيص 5.5 ملايين شيكل (نحو 1.89 مليون دولار) من الموازنة العامة لتمويل جماعة " شبيبة التلال " والذين ينفذون هجمات ضد الفلسطينيين باستمرار.
المصدر:
يورو نيوز