في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لـ "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
— KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) June 1, 2026
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.… pic.twitter.com/TkNLV2Yj4E
كما أوضحت في بيان صحافي، اليوم الاثنين، "أن أصوات الانفجارات، إن سمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
في حين لم يعرف مصدر تلك الهجمات أو أي تفاصيل عنها.
بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت ضربات دقيقة يومي السبت والأحد، على مواقع رادارات إيرانية ومواقع قيادة وتحكم خاصة بالطائرات المسيرة.
فيما قال الحرس الثوري الإيراني إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، لكنه لم يحدد موقع القاعدة، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وكانت الكويت تعرضت قبل 4 أيام وفي العاشر من مايو (2026) أيضاً لهجمات صاروخية ومسيرات، إذ أعلن الجيش الكويتي حينها أنه رصد عدداً من الطائرات المسيرة المعادية في المجال الجوي وتعامل معها.
أتت تلك الهجمات على الرغم من استمرار المحادثات الإيرانية الأميركية من أجل التوصل لاتفاق يوقف الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، والتي تفجرت أواخر فبراير الماضي، وأدت إلى تصاعد التوترات في المنطقة. حيث عمدت طهران إلى استهداف دول خليجية في مقدمتها الكويت والإمارات والسعودية وحتى سلطنة عمان زاعمة أنها تستهدف مصالح أميركية.
المصدر:
العربيّة