وتحمل تصريحات كاتس تهديدات جديدة باستهداف ضاحية بيروت الجنوبية، في حال شن حزب الله هجمات على المستوطنات شمالي إسرائيل.
وقال الوزير في تصريحات صحفية بعد إلغاء الهجوم الذي كان مقررا الإثنين على ضاحية بيروت الجنوبية نتيجة التدخل الأميركي: "قمت أنا ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، بحركة تهدف إلى وضع معادلة مفادها أن الضاحية في بيروت تعامل معاملة المستوطنات الشمالية في إسرائيل".
وتابع: "إذا استمر الهجوم على المستوطنات الإسرائيلية، فسنتوجه لمهاجمة حي الضاحية الشيعي في بيروت، الذي يعد معقلا لحزب الله".
وأضاف كاتس: "طبقت الولايات المتحدة هذا المبدأ، وأبلغت الحكومة اللبنانية وجميع الأطراف المعنية بذلك".
واعتبر أن "اختبار سياسة حماية المستوطنات سيكون بسيطا وسيتضح في الأيام المقبلة: إما أن يتوقف إطلاق النار على المستوطنات، أو أن يستمر إطلاق النار عليها ونشن هجوما على الضاحية في بيروت، فحينها ستتحقق هذه المعادلة".
وقال إنه "لن يكون هناك أي وضع يسمح بإطلاق النار على مستوطناتنا من دون رد حازم على حي الضاحية".
وختم كاتس تصريحاته قائلا: "سيستمر نشاط الجيش الإسرائيلي داخل لبنان في جميع الأحوال".
ويسود هدوء في ضاحية بيروت الجنوبية، الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الضربة الإسرائيلية عليها، إثر ساعات من الترقب، الإثنين.
وكانت الضاحية وأطرافها شهدتا نزوحا كبيرا، بعد إعلان نتنياهو أنه أمر الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف فيها.
لكن حتى بعد الإعلان الأميركي، لم تتوقف الأعمال العسكرية في الجنوب اللبناني، حيث تواصلت الغارات العنيفة طوال ليل الإثنين وصباح الثلاثاء، على عدد كبير من البلدات جنوبي لبنان، أبرزها في صور والنبطية.
المصدر:
سكاي نيوز