آخر الأخبار

أمين عام حزب الله يحذر من 3 مواقف تهدد لبنان ومستقبله (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد أمين عام حزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، أن هذه المرحلة ترسم المستقبل بالوحدة الوطنية، مشددا على أن التعاون بين الدولة والجيش والحكومة والشعب والمقاومة سيصنع مستقبل لبنان.

الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم / RT

ولفت خلال افتتاح مركز لبنان الطبي بمنطقة الحدث يوم الاثنين، إلى أن أي تراجع أو انهزام أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة.

وقال إن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي الأمريكي، مشددا على أن هذا العدوان يطمع بقدرات لبنان الاقتصادية والاجتماعية والسكانية.

وأفاد قاسم في كلمته إلى أن العدو له أطماع توسعية في لبنان والمنطقة ويعتمد على القوة والاحتلال والإجرام والإبادة ليحقق مشروعه على حساب لبنان ونهضته ووجوده وخياراته.

وتابع أمين عام حزب الله قائلا: "لا نستطيع أن نمنع العدوان بالكلام ولا بالاعتماد على الطاغي الأمريكي، إنما نمنعه بالقوة وبالتضامن والوحدة.. أُخرج العدو من لبنان بالقوة والصمود والتضحيات الكبيرة التي قدمت خلال الفترة السابقة وحمت المقاومة وشعبها ومن معها لبنان لمدة 42 سنة".

وأوضح الشيخ قاسم أن مشروع إسرائيل لم يتوقف، لكن إيمانهم بسيادة لبنان واستقلاله وإرادتهم أيضا لم تتوقف، مشددا على أن حرب "أولي البأس" أوقفت اندفاعة تل أبيب فلم تحقق هدفها بإنهاء الحزب تمهيدا للخطوة التالية على طريق إنهاء لبنان.

وأكد أن المشكلة الكبرى الأساسية في لبنان هي العدوان الإسرائيلي وأن هذا يجب أن تتجه الأنظار اليه أولا، مبينا أن الحل الأساسي في لبنان هو أن "نكون أقوياء وأن نقاوم وأن نوحد الصفوف حول هذا المشروع المواجه لإسرائيل.

وصرح أمين عام حزب الله بأن الولايات المتحدة لجأت خلال السنة و3 أشهر الماضية إلى أساليب مختلفة لإنهاء قوة لبنان وصموده، والكلام دائما هو عن نزع السلاح وإلغاء القدرة وإنهاء القوة وهذا معناه تعطيل قدرة وقوة لبنان.

ولفت إلى أن كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه في الحقيقة يفتقر إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع.

وذكر في السياق أن هناك من يتصدى ويقول لا لهذه الضغوطات الدولية وعدم الموافقة على تحقيق المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

واستطرد الأمين العام قائلا: "حصل تحريض من اليوم الأول على إيجاد فتنة بين الجيش وبين الشعب والمقاومة لكن الوعي عند الطرفين أدى إلى وأد الفتنة في مهدها".

وذكر في كلمته أن منع إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولا، إلا أن حقيقة منع إعادة الإعمار هو من أجل إيجاد شرخ بين المقاومة وبين أهلها، مؤكدا أنهم لم ينجحوا في هذا وهم لا يعرفون أن المقاومة وأهلها واحد.

وأفاد الأمين العام لحزب الله بأن إسرائيل تقتل المدنيين لأنها تريد إحداث الشرخ، وترش المبيدات السامة على المزروعات حتى تعدم الحياة وتجرف القرى الأمامية وتتصرف بطريقة بشعة جدا على أساس بقاء هذه المنطقة معزولة.

وصرح بأن قوة إسرائيلية راجلة دخلت إلى بلدة الهبارية وأخذت المسؤول في الجماعة الإسلامية عن حاصبيا ومرجعيون من منزله وعنفت زوجته وخربت في المكان على مرأى ومسمع من الجميع.

وأفاد بأن كل هذا من أجل الضغط الكبير وتصفية أي حضور وأي قوة وأي عنوان يقول لا لإسرائيل أو يمكن أن يساعد على إعادة نهضة لبنان.

وفي السياق، وجه الشيخ قاسم سؤالا لمن يقولون إنه بالسياسة نجد حلا للمشكلة ونستطيع أن نوقف إسرائيل عند حدها، حيث رد قائلا: "نحن في هذا الوضع وتحصل عمليات الخطف والدخول إلى الأراضي اللبنانية فلو كنا مجردين ما الذي كان سيحصل؟.. كان كل يوم يمكن أن يحصل مثل هذا العمل الكثير وسيكون الجواب ما الذي بمقدورنا أن نفعله مع إسرائيل؟".

وتابع قائلا: "نعم بإمكاننا أن نفعل مع إسرائيل يجب أن نبقى واقفين وممانعين وحاملين قوتنا وقدرتنا.. مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها".

وحول العلاقة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، قال الشيخ قاسم إن "الضغط على رئيس الجمهورية لا يتوقف من كل الدول الكبرى ومن الدول العربية من أجل أن يقوم بإجراءات لإيجاد شرخ بينه وبيننا.. يعني بين الدولة برأسها وبين المقاومة وجمهور المقاومة".

ولفت قائلا: "لا أحد يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية.. زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى رئيس الجمهورية كانت جيدة للمتابعة وللتنسيق وتنظيم الخلاف ومواجهة التحديات".

وثمن الشيخ قاسم في السياق زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب اللبناني وقال إن هذه الزيارة إيجابية وهي خطوة مهمة على طريق بناء لبنان.

واعتبر أن أهم ما في هذه الزيارة عندما صرح بـ"أننا سنعمر ولن ننتظر توقف العدوان".

وفي حديثه عن المركز الطبي الذي تم افتتاحه، قال إن هذا المركز يأتي في سياق مسار طويل اعتمده حزب الله من أجل تأمين الاستشفاء في المناطق المختلفة وهو نوع من العطاء وليس مرحلة عابرة، وأن هذا المركز يأتي في سياق المشاريع الحية لتلبية حاجات الناس وحاجات المجتمع.

وأكد أن أنواع المعالجات في هذا المركز متقدمة جدا وهي قليلة في لبنان وفي المراكز الصحية الأخرى.

وقال إن هذا المركز يأتي في أصعب الظروف وليس في الأوقات العادية ولا بد من الإشادة بالكادر الطبي والتمريضي والإداري.

وشدد على أن الاستشفاء رسالة حياة وأمانة لخدمة الناس والتزام بإحياء الإنسان وحمايته، مبينا أنه من موقع الواجب الديني والأخلاقي الاستثمار في الصحة كالاستثمار في صمود المجتمع وكرامة الناس.

- أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله:

- هذا المركز يأتي ضمن مسار طويل اعتمده حزب الله لتأمين الاستشفاء في مختلف المناطق.

- نحن لا نعمل في الصحة أو الخدمة الاجتماعية أو تأمين الإيواء والترميم إلا بوصفه واجبا علينا تجاه الناس.

- هذا المركز كان محل متابعة واهتمام من قبل سماحة حسن نصر الله والهاشمي هاشم صفي الدين.

- يساهم المركز في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين بفضل بدلاته التي تقارب الكلفة الحقيقية.

- يشكل هذا المركز جزءا لا يتجزأ من تعزيز الأمن الصحي في لبنان.

- لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستوى الشعبي والجغرافي والعملي ليكون بلدًا متقدما.

- لبنان بلد مهم جدا لأنه استطاع أن يحافظ على استقلاله، ويحرر أرضه، ويقدم نموذجا عظيما في التضحية والعطاء.

- المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأمريكي.

- العدو الإسرائيلي يعتمد على القوة، والاحتلال، والإجرام، والإبادة لتحقيق مشروعه التوسعي على حساب لبنان ونهوضه وخياراته.

- مشروع إسرائيل لم يتوقف لكن إيماننا بسيادة لبنان واستقلاله أيضا لم يتوقف.

- المشكلة الأساسية في لبنان هي العدوان الإسرائيلي والحل هو أن نكون أقوياء ونقاوم.

- العدوان الأمريكي والإسرائيلي على لبنان استمر لما يقارب 15 شهرا، واستمراره خلال هذه الفترة مرتبط بسعيهم لإنهاء المقاومة.

- مارست الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا، ضغوطا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه من أجل نزع سلاح المقاومة، ودفعت الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في 5 أغسطس تحت عنوان حصرية السلاح.

- الضغط الدولي لم ينجح لأنه يفتقد إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع.

- حاول البعض إيجاد الخلاف بين حزب الله وحركة أمل لكن التحالف متجذر ومتواصل.

- علينا التركيز على هدفين وقف العدوان بكل مستلزماته وإخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية.

المصدر: RT + إعلام لبناني

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا