آخر الأخبار

"جي بي مورغان": السعودية تدخل مرحلة تحول اقتصادي عميق ونزيد حضورنا الوظيفي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



أكد رئيس المصرفية العالمية في "جي بي مورغان" فليبو غوري، أن التحول في الاقتصاد السعودي يعتبر هيكليا وليس دوريا، مضيفا أن البنك يخطط لتوسيع قاعدة موظفيه في المملكة بنسبة تفوق 30% إلى نحو 200 موظف بالمستقبل القريب من 150 موظفاً حاليا، ليعكس ذلك الفرص الكامنة في الاقتصاد السعودي.

وأوضح أن التحول الهيكلي في الاقتصاد السعودي خلال العقدين الماضيين جاء نتيجة أسباب متنوعة، أبرزها الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية بالمملكة، والتي جعلت هذه المنطقة محط اهتمام عالمي. ويضاف إلى ذلك السردية الأوسع لتحولات الاقتصاد العالمي التي ترى أن الشرق الأوسط قد يكون المستفيد الأكبر لأسباب متعددة، منها قدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية، وموقعه الجغرافي واللوجستي المميز، فضلاً عن غناه بالموارد الطبيعية، وهو ما يدفعنا إلى الاستثمار في المنطقة.

"معادن" السعودية تعتزم استثمار 110 مليارات دولار لزيادة الإنتاج

أكد أن جاذبية منطقة الشرق الأوسط تغري البنوك العالمية للعمل هنا وعلى رأسها "جي بي مورغان".

أشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن البنك يستخدم الذكاء الاصطناعي منذ 2012 مع مئات حالات الاستخدام اليومية، موضحا أن مكاسب إنتاجية الذكاء الاصطناعي لم تُسعّر بالكامل بعد.

"الفيدرالي" أنهى دورة خفض الفائدة

توقع رئيس المصرفية العالمية في "جي بي مورغان"، عدم قيام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة العام الحالي، نتيجة ارتفاع مخاطر التضخم في الولايات المتحدة وهو ما يعني أسعار فائدة أعلى لفترة أطول.

قال إن "الفيدرالي" أنهى على الأرجح دورة خفض الفائدة حاليًا.

وأشار إلى أن بيئة الفائدة المرتفعة لفترة أطول قد تظهر لاحقًا هذا العقد.

وعدل بنك جي بي مورغان توقعاته للفائدة خلال أول أسبوعين من العام الجديد. قال فليبو إن البنك بدأ العام بتوقعات لخفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي مرتين في مطلع العام، إلا أنه يتوقع حالياً عدم إجراء أي تخفيض من جانب الفيدرالي حتى نهاية 2026. لكنه توقع عودة التضخم مجدداً بنهاية العقد.

وفي سياق آخر، قال غوري إن السنوات الأخيرة شهدت نموا كبيرا في الإقراض والائتمان الخاص، موضحا أن هذه المبادرات ساهمت في إتاحة التمويلات لمقترضين قد لا تتاح لهم مصادر تقليدية للتمويل بالولايات المتحدة.

وكشف أن "جي بي مورغان" في العام الماضي أعلن عن مبادرات إقراض مباشر بقيمة 50 مليار دولار، إضافة إلى 15 مليار دولار تم ضخها بالفعل لمختلف شرائح العملاء وفقا لاستراتيجية البنك.

زخم كبير على صفقات الدمج والاستحواذ

وتوقع غوري، زخماً كبيراً على صفقات الدمج والاستحواذ خلال عام 2026، يصحبه إعادة فتح قوية لأسواق الاكتتابات العامة، وتقارب أكبر بين أسواق الدين الخاص والعام خلال العام كأبرز السمات المميزة لـ2026.

غوري الذي يشرف على أنشطة تمويل الشركات والاندماجات والاستحواذات وأسواق رأس المال في أكبر بنك عالمي، توقع أن يشهد العام الجاري صفقات دمج واستحواذ تتجاوز قيمتها حاجز 100 مليار دولار، بما يؤهله للمنافسة على القمة التاريخية. شهد عام 2025 ثاني أكبر حجم لصفقات الدمج والاستحواذ بعد القمة التاريخية لعام 2021.

وقال غوري: "بدأ العام بتوقعات مرتفعة جداً لكن لأسباب متعددة، لكن بعض التوقعات لم تتحقق خلال أول 8 أو 9 أشهر من العام، ولكن في الربع الأخير عاد النشاط بقوة، وصفقات الدمج والاستحواذ، على سبيل المثال صفقة "إي آيه سبورتس"، أو صفقات "نتفليكس" و"وارنر بروس"، أو على جانب الاكتتابات."

وتأتي دوافع نمو صفقات الدمج والاستحواذ والاكتتابات في العام الجديد إلى عدة أسباب، أولها بحسب فليبو، انخفاض تكاليف التمويل، وفارق عائد الائتمان الضيق.

الأمر الثاني، تراكم مخزون الصفقات المعطلة التي يتم العمل عليها منذ أشهر، والمتوقع أن يتم تنفيذها في 2026، وربما لسنوات.

وثالثاً في الولايات المتحدة بشكل خاص، فإنه من المتوقع أن تسهم التنظيمات الجديدة في تسهيل صفقات لم تكن ممكنة في الماضي.

ومن حيث القطاعات، رجح فليبو أن تكون قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والطاقة في صدارة الصفقات للعام الجديد.

ورجح غوري أن تواصل الأسواق الأميركية قيادة نشاط الصفقات عالمياً.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا