آخر الأخبار

لوحة فنية تعود إلى عام 1937 تشعل اﻹنترنت بنظرية السفر عبر الزمن

شارك





أثارت لوحة تعود إلى عام 1937 نظريات غريبة على الإنترنت تزعم أنها دليل على وجود السفر عبر الزمن.

David Stansbury/US Postal Service

واللوحة، التي رسمها الفنان الإيطالي أمبرتو رومانو، تحمل عنوان "السيد بينشون وتأسيس سبرينغفيلد" (Mr. Pynchon and the Settling of Springfield)، تصور مؤسس المدينة ويليام بينشون وهو يتاجر مع أحد سكان قبيلة بوكومتوك الأصلية في ماساتشوستس حوالي عام 1630.

ولكن ما أثار الدهشة هو ظهور الرجل من السكان اﻷصليين في مقدمة اللوحة وهو يمسك بجهاز أسود بحواف بيضاء، وينظر إليه وكأنه يلتقط صورة سيلفي، وهو ما لا يتناسب مع تلك الحقبة.

غير أن المؤرخين، ومنهم دانيال كراون، قدموا تفسيرا أكثر منطقية، مؤكدين أن الجهاز ليس هاتفا بل مرآة تجارية أوروبية كانت سلعة شائعة في ذلك العصر، وأن وضعية الرجل تعكس مجرد شخص ينظر إلى انعكاس صورته فيها للمرة الأولى.

لكن هذه اللوحة ليست الوحيدة من نوعها، إذ توجد لوحة أخرى للفنان النمساوي فرديناند فالد مولر من القرن التاسع عشر، تصور امرأة تمشي وتنظر إلى جهاز صغير بكلتا يديها، شبهه البعض بالهواتف الذكية، إضافة إلى منحوتة يونانية قديمة يعود تاريخها إلى 100 قبل الميلاد، زعم أنها تظهر جهاز كمبيوتر محمولا مع منافذ USB.





وفي الوقت نفسه، انتشرت على الإنترنت مقابلات لأناس يزعمون أنهم مسافرون عبر الزمن، منهم رجل ملثم قال إنه عميل سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وادعى أنه سافر إلى عام 2118، وتوقع أن تصبح تقنية السفر عبر الزمن متاحة للعامة بدءا من عام 2028، وهو نفس العام الذي تتوقع السلطات أن تعلن فيه عن وجود كائنات فضائية ذكية، بحسب زعمه.

ورغم انتشار هذه النظريات، يبقى التفسير الأكثر ترجيحا لدى الخبراء أن هذه الأدوات ليست سوى مرايا أو كتب أو أشياء عادية فسرت بشكل خاطئ، ولا وجود لأي دليل علمي يثبت السفر عبر الزمن.

المصدر: ديلي ميل

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار