أثار مقطع فيديو يُظهر رجلاً مسناً يتعرض للجلد في شارع الوادي بمدينة أم درمان على يد قوة مشتركة حالة من الغضب، في ظل غياب أي تعليق رسمي حول الحادث حتى الآن.
وظلت هذه الحالات لتجاوزات القوات النظامية مستمرة قبل الحرب، حيث يعتدي أفراد القوات المختلفة على المدنيين بالقتل والضرب خاصة بعد انقلاب البرهان أكتوبر 2021.
وقال ناشطون إن الحادثة تعكس تجاوزات متكررة تُنسب إلى مجموعات مسلّحة تعمل ضمن ترتيبات أمنية مؤقتة، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تشمل اعتداءات على المدنيين وتدخلات في الأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى إجراءات تُوصف بأنها خارج الأطر القانونية.
وأشار متابعون إلى أن عدداً من العناصر التي جرى استنفارها خلال النزاع تحتاج إلى ضبط أكبر، مؤكدين أن استكمال الترتيبات الأمنية ودمج القوات في جيش موحد يمثل خطوة ضرورية لمعالجة الانفلات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر:
الراكوبة