آخر الأخبار

طلاب طب جامعة الفاشر ينددون بعقبات إدارية تهدد مستقبلهم

شارك

أعلنت رابطة طلاب كلية الطب بجامعة الفاشر عن جملة من التحديات التي تواجه الطلاب، محذرة من تأثيرها المباشر على مستقبلهم الأكاديمي.وأشارت الرابطة إلى تأجيل امتحانات مهمة رغم استيفاء الرسوم، إضافة إلى حالة من التخبط في نقل الطلاب بين المدن، ما تسبب في أعباء مالية ونفسية كبيرة.

وطالبت الرابطة بإصلاحات عاجلة تشمل استقرار التقويم الدراسي، وتحسين البيئة التعليمية، ومراجعة الرسوم الدراسية، مؤكدة تمسكها بحقوق الطلاب.
في ظل الظروف القاسية التي تمر بها بلادنا، وبينما يكافح طالب طب جامعة الفاشر للاستمرار في تحصيله العلمي رغم النزوح والتهجير، كنا ننتظر من إدارة الجامعة أن تكون سنداً وداعماً، لا عائقاً أمام هذا الإصرار. إن ما تشهده الكلية اليوم من عقبات إدارية وأكاديمية بات يهدد بشكل مباشر مستقبل مئات الطلاب واستقرار مسيرتهم المهنية. استشعاراً لمسؤوليتنا التاريخية أمام القاعدة الطلابية، نضع بين أيديكم الحقائق التالية التي توضح حجم التحديات الراهنة: 1. أزمة الدفعة (28): تأجيل الاستحقاق بعد استيفاء المتطلبات بعد التزام الطلاب بسداد كامل الرسوم الدراسية ورسوم الامتحانات رغم الظروف المعيشية الحرجة، واجتيازهم للامتحان النظري في 28 مارس الماضي؛ فُوجئ الجميع بتأجيل امتحان الـ (OSCE) قبل موعده بـ 24 ساعة فقط، بذريعة “عدم تصديق ميزانية الامتحان” من قبل إدارة الجامعة، وهو تبرير غير منطقي بالنظر إلى أن الرسوم قد حُصِّلت مسبقاً من الطلاب لتغطية هذه التكاليف. 2. تخبط المسار الأكاديمي ومعاناة النزوح المتكرر (الدفعات 29 – 30 – 31 – 32): يواجه طلاب هذه الدفعات حالة من عدم الاستقرار نتيجة لقرارات الإدارة غير المدروسة؛ حيث أُلزم طلاب الدفعة (29) بالتوجه إلى مدينة كسلا بجهد مادي ذاتي، ليعود القرار لاحقاً بنقلهم إلى مدينة أم درمان دون مراعاة لتكاليف النزوح المتكرر. وعلى الرغم من استئناف هذه الدفعات للدراسة في أم درمان حالياً، إلا أنها تتم في بيئة تفتقر لأدنى الخدمات الأساسية أو الرعاية الإدارية، مما يضاعف العبء الجسدي والمادي على الطلاب وأسرهم. 3. المقر الجديد وتحديات البيئة التعليمية: جاء قرار استئناف الدراسة حضورياً بمباني الجامعة الأهلية بأم درمان مفتقراً للجاهزية اللوجستية؛ حيث يعاني المقر من نقص حاد في المعينات الأساسية (معامل، مجسمات، ومشرحة مهيأة)، مما حال دون استمرار بعض الأساتذة في أداء مهامهم، فضلاً عن غياب أي رؤية لملف سكن الطلاب القادمين من ولايات بعيدة أو من خارج البلاد. 4. الرسوم الدراسية واختلالات المنظومة الإلكترونية: تصر الإدارة على فرض رسوم لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي الراهن، بالتوازي مع عدم استقرار منظومة رصد الدرجات وتكرار فقدان البيانات الأكاديمية على المنصة الإلكترونية، الأمر الذي يضع مستقبل الطلاب في حالة من عدم اليقين ويحرمهم من حقهم في معرفة موقفهم الدراسي بدقة. 5. تغييب التمثيل الطلابي والعمل الإنساني: تواصل الإدارة امتناعها عن استخراج “ختم بديل” للرابطة، وهو إجراء إداري بسيط تحول إلى وسيلة لتعطيل دورنا النقابي والخدمي، والأهم من ذلك، عرقلة المبادرات الإنسانية التي تقودها الرابطة لدعم الأسر النازحة في مخيم الطويلة. 6. الغياب القيادي والمقارنات المؤسسية: في الوقت الذي يغيب فيه السيد عميد الكلية عن التواجد الميداني منذ بداية الأزمة، نجد نماذج إدارية لجامعات أخرى بادرت بزيارة طلابها وتقديم الدعم المباشر لهم، بينما اكتفت إدارتنا بفرض الالتزامات المالية دون أدنى وقفة تفقدية لأحوال الطلاب في مراكز النزوح. #بناءً على ما تقدم، نعلن تمسكنا بالمطالب الآتية: 1. إصدار التصديق الفوري لميزانية امتحان الدفعة (28) من قبل إدارة الجامعة وتحديد موعد قاطع للاختبار العملي. 2. ضرورة الوجود الإداري الفاعل في أم درمان لدواعي التنسيق والتنظيم الأكاديمي. 3. اعتماد تقويم دراسي مستقر ينهي حالة التخبط والتعطيل المستمرة منذ ديسمبر الماضي. 4. توفير الحد الأدنى من المعينات الأكاديمية في مقر أم درمان ومعالجة ملف السكن قبل إلزام الطلاب بالحضور. 5. الاعتراف الرسمي والكامل بالرابطة واستخراج أختامها فوراً لتمكينها من أداء مهامها. 6. مراجعة هيكل الرسوم الدراسية بما يراعي ظروف الحرب، ومعالجة الاختلافات التقنية في رصد النتائج فوراً. الزملاء والزميلات: إن الحفاظ على مستقبلنا الأكاديمي هو أولوية قصوى لا تقبل المساومة. نحن باقون على عهدنا بالدفاع عن حقوقكم بالطرق المؤسسية والمشروعة، ولن نتنازل عن حقنا في تعليمٍ مستقر وبيئةٍ تحترم طموحاتنا.

السودانية نيوز

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا