آخر الأخبار

نذر مواجهات في بلدة مكتظة بالنازحين في شمال دارفور

شارك

كشفت مصادر محلية، الاثنين، عن توتر أمني ينذر بوقوع اشتباكات بين قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع قوات الدعم السريع، في منطقة طويلة بشمال دارفور.

وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف شخص، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.

وقالت المصادر لـ “دارفور24” إن التوتر، الذي ينذر بوقوع صدام عسكري، يعود إلى اتهامات تلاحق تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر بالوقوف وراء انتشار المخدرات في طويلة.

وأشارت إلى أن الشرطة العسكرية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور تمكنت من ضبط عشرات المتهمين في قضايا تتعلق بترويج وتعاطي المخدرات والحشيش والحبوب المخدرة داخل مواقع النزوح بطويلة.

وأفادت بأن الانتشار العسكري لتجمع قوى تحرير السودان وقوات الدعم السريع أثار مخاوف بين النازحين من وقوع اشتباكات وشيكة.

ويعاني النازحون في مخيمات طويلة من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس سكاني وتزايد الاحتياجات، حيث إن أي مواجهات عسكرية قد تفاقم الوضع.

توتر متزايد

وقال مصدر أمني بحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور لـ “دارفور24” إن قوة عسكرية جديدة تابعة لتجمع تحرير السودان وصلت من منطقة خزان جديد.

وكشف المصدر عن وصول قوة مدججة بالأسلحة عززت بها قوات التجمع القديمة المتمركزة في موقعين سابقًا، إلى جانب دخول عربتين قتاليتين لقوات الدعم السريع بأسلحتها لأول مرة، في مؤشر على نذر مواجهات عسكرية بطويلة.

وذكر مصدر بتجمع قوى تحرير السودان لـ “دارفور24” أن قوات الحركة حاولت إطلاق سراح أحد ضباطها الذي أوقفته حركة تحرير السودان بتهمة القتل خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن هذا الأمر دفع قيادة التجمع إلى إرسال تعزيزات إضافية إلى مركز الشرطة.

وأكد المصدر أن شرطة حركة تحرير السودان تمكنت من القبض على أكثر من 50 شخصًا متهمين بترويج وتعاطي المخدرات، غالبيتهم ينتمون لتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر.

وفي السياق، أكد مسؤول أهلي بالمنطقة لـ “دارفور24” أن الأوضاع الأمنية في طويلة ليست بخير هذه الأيام، في ظل مظاهر عسكرية تشهدها المنطقة لأول مرة.

وقال المسؤول إن قوات عبد الواحد نور من جانبها أنشأت سواتر ترابية حول مركز الشرطة بطويلة أمس الأحد، قبل أن تدفع بقوات إضافية حول المركز.

وقال أحد المواطنين لـ “دارفور24” إن مواقع النزوح بطويلة تشهد هذه الأيام حالة من الخوف والقلق بسبب المظاهر العسكرية غير المسبوقة.

ولفت إلى أن الأهالي، وخاصة النازحين، يعيشون حالة من الحيرة بشأن مستقبلهم في حال وقوع صدام بين الأطراف المذكورة.

وطالب القيادات في حركتي تحرير السودان بقيادة نور وحجر بإعمال العقل وضبط النفس لتجنيب وقوع حرب وسط تجمعات النازحين في طويلة.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا