قالت السلطة المدنية – دائرة طويلة التي تتبع لحركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد إن الحريق الذي اندلع في معسكر طويلة العمدة أمس الاثنين يعود إلى حادث عرضي .
وتسبب الحريق في وفاة الطفل محسن بابكر محمد شمين البالغ من العمر سنتين و نصف، وإصابة 13 آخرين وتضرر 551 أسرة.
وأوضحت السلطة المدنية عقب زيارتها للمنطقة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن أسباب الحريق تعود إلى حادث عرضي، حيث وضعت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا ماء على النار بغرض تسخينه للاستحمام، ثم أخذت الماء وغادرت المكان. وعقب ذلك اشتعلت النيران ، مما أدى إلى انتشار الحريق بصورة سريعة داخل المعسكر. وأشار إلى أن جزء من المعسكر الذي تعرض للحريق غير مخطط ضمن الخطة السكنية التي أجراها السلطة المدنية.
ودعت السلطة إلى ضرورة تعزيز الوعي بوسائل السلامة والوقاية من الحرائق داخل المعسكرات، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والكثافة السكانية العالية .
وتسيطر حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد على منطقة طويلة من نحو ثلاثة أعوام عقب اندلاع الحرب.
حريق متعمد
وكان حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي قد وصف حريق طويلة بأنه ليس مجرد حادث عابر ، بل فاجعة جديدة.
واتهم جهات لم يسمها بحرق معسكرات النزوح واعتبره سلوك إجرامي مدان بكل المقاييس ويكشف عن مخطط قاسي يراد به إرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر .
ودعا العالم لإدانة هذه الانتهاكات الصارخة والوقوف بجدية لحماية المدنيين وناشد المنظمات الإنسانية وكل الجهات المعنية ، بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ هؤلاء الضعفاء وتوفير المأوى والغذاء والدواء قبل أن تتفاقم الكارثة أكثر فالأرواح .
دبنقا
المصدر:
الراكوبة