في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما زعم أن الضربة جاءت بهدف "إزالة تهديد فوري ومنع تنفيذ هجمات ضد قواته ومواطنيه".
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن القيادي المستهدف "كان يختبئ بمحاذاة مجمع مستشفى شهداء الأقصى"، متهماً حماس باستخدام المنشآت الطبية والبنى التحتية الإنسانية لإخفاء عناصرها وتنفيذ أنشطة عسكرية، وهو ما نفته الحركة في أوقات سابقة.
كما ذكر البيان أن الجيش الإسرائيلي اتخذ قبل تنفيذ الغارة إجراءات قال إنها تهدف إلى تقليل احتمال إصابة المدنيين، من بينها استخدام "ذخيرة دقيقة" وتنفيذ عمليات رصد جوي. فيما لم يورد الجيش الإسرائيلي اسم القيادي المستهدف، كما لم تعلن حماس على الفور تفاصيل بشأن الضربة أو مصير القيادي.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن مسيرة إسرائيلية شنت غارة على مخزن للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى، ما أسفر عن إصابة 3 مواطنين كانوا داخله لتلقي خدمات طبية.
لاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل خلال غارة في شمال قطاع غزة، أمس الجمعة، هاني فخري مظلوم، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في وحدة النخبة التابعة لحماس، وحسن زيدان الديري، الذي قال إنه قناص في الجناح العسكري للحركة.
وأضاف الجيش أن مظلوم والديري كانا يعملان أيضاً في "تجارة وتوفير الوسائل القتالية لعناصر حماس"، كما زعم أنهما شاركا في إعادة بناء قدرات الحركة، وهو ما وصفه الجيش بأنه "خرق ممنهج لوقف إطلاق النار".
🔻 جيش الدفاع يقضي على قائد فصيل في وحدة النخبة وقناص من حركة حماس الإرهابية في قطاع غزة
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 29, 2026
⭕ هاجم جيش الدفاع في شمال قطاع غزة في وقت سابق اليوم (الجمعة)، وقضى على المخربين هاني عبد الحي فخري مظلوم، قائد فصيل في وحدة النخبة التابعة للحركة، وحسن زيدان حسن الديري، قناص في الجناح… pic.twitter.com/c67W70fMfa
أتت الضربة في وقت لا تزال فيه ترتيبات المرحلة المقبلة من خطة السلام الخاصة بغزة تواجه خلافات بين إسرائيل وحماس، ولا سيما بشأن مستقبل سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وكانت إسرائيل قد رفضت خارطة طريق طرحها مجلس السلام بشأن غزة، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن موقف حكومتهما بشأن إعادة إعمار القطاع لم يتغير، وشددا على أنه "لن تكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، وتجريد قطاع غزة من السلاح بصورة تامة".
علماً أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 قد أوقف الأعمال القتالية واسعة النطاق في قطاع غزة، لكنه لم يمنع وقوع هجمات إسرائيلية متفرقة. وتقول إسرائيل إن هذه العمليات تستهدف إحباط هجمات تخطط لها حماس وفصائل مسلحة أخرى في القطاع، بينما تتهم الحركة الفلسطينية إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع لإنهاء الحرب.
وقبل أيام، حذر الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، من أن انهيار وقف إطلاق النار قد يدفع القطاع إلى "نقطة اللاعودة"، مشدداً على أن غزة "لم تعد قادرة على تحمل كارثة أخرى"، ومحذراً من أنه في حال انهيار الهدنة وعودة التصعيد واسع النطاق، فلن تكون هناك "خارطة طريق للعودة إليها".
المصدر:
العربيّة