نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشال" صورتين توضيحيتين مولدتين بالذكاء الاصطناعي، تُظهران مشاهد لهجمات على طائرات وقوارب إيرانية.
وأرفق ترمب الصورة الأولى بعبارة: "وداعا للسفن السريعة"، فيما حملت الصورة الثانية عبارة: "الليزر: بينغ، بينغ… اختفى!".
ووفقا لما نُشر، تُظهر إحدى الصورتين سفينة حربية أمريكية وهي تستهدف وتدمّر طائرة إيرانية، بينما تُظهر الصورة الأخرى تدمير زورقين إيرانيين.
وقد حصد المنشور ملايين المشاهدات والتفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات بشأن الرسائل التي يسعى ترمب إلى إيصالها من خلال هذه الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.
وتداول ناشطون الصور على نطاق واسع، معتبرين أنها تحمل طابعا دعائيا واستعراضيا يعكس تصعيدا في الخطاب المرتبط بإيران.
ورأى آخرون أن هذه الرسائل البصرية قد تحمل مؤشرات على ضربات وشيكة، أو تعكس على الأقل تصعيدا في لهجة التهديد الأمريكية تجاه إيران، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما فسّر مدونون هذه الصور على أنها تلميح إلى امتلاك الولايات المتحدة قدرات عسكرية متطورة تتيح لها تدمير الزوارق والسفن الإيرانية بسرعة ودقة عالية، عبر استخدام تقنيات قتالية متقدمة، في رسالة تحمل أبعادا استعراضية وردعية في آن واحد.
واعتبر آخرون أن هذه المنشورات تأتي في إطار الخطاب الأمريكي المتشدد تجاه إيران، خاصة في ظل التوترات المتكررة في المنطقة، ومحاولات واشنطن إظهار تفوقها العسكري والتكنولوجي في مواجهة أي تهديدات محتملة.
وفي سياق متصل، توقع الرئيس الأمريكي ترمب انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الضغوط المتصاعدة وحصار الموانئ المستمر منذ شهر، مؤكدا أن الصراع مع طهران سيُحسم دون استعجال، في ظل عزلها عن مصادر الإيرادات.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، رغم تعثر جهود التوصل إلى اتفاق، مشددا على أن الضغوط المتزايدة ستمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
كما جدد تأكيده أن طهران ستوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وأن واشنطن ستحصل على ما وصفه بـ"الغبار النووي الإيراني"، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب.
في المقابل، توعدت إيران برد "فوري وحاسم" على أي هجوم جديد، مؤكدة أن على واشنطن الإذعان لمطالبها أو مواجهة "هزائم متكررة"، وفق تعبير المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك.
المصدر:
الجزيرة