آخر الأخبار

ضيوف خادم الحرمين من السودان: موجات أفراح وتضميد للجراحات

شارك

ملامح الفرح بإطلالة عيد الأضحى، تتسع مساحاتها في أغلب مخيمات برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لحج 1447هـ، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لكنها تبدو أكثر اتساعاً، وتأثيراً في مخيمات حجاج جمهورية السودان الشقيقة، من أسر ذوي الشهداء والمصابين في الحد الجنوبي في عاصفة الحزم وإعادة الأمل.

وبعيون مغسولة بدموع الفرح بأداء مناسك الفريضة بخدمات نوعية، وببهجة عيد الأضحى المبارك التي تملأ فضاءات المشاعر المقدسة، وببث مباشر عبر عدسات هواتفهم المتنقلة، لنقل صور ومشاهد يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر لأبنائهم وأسرهم في الولايات السودانية، يشترك معظم حجاج السودان في الاهتمامات مع الساعات الأولى للعيد.

عثمان الأمين (74) عاماً ويعمل مزارعاً في بلدة (سنار) جنوبي العاصمة الخرطوم، وصف المشاعر بأنها مختلفة تماماً، وتجربة جديدة ماتعة، جاءت كحاجة ملحة لكل حجاج السودان من معظم الولايات، ممن فقدوا شهيد، وقال:" استضافة خادم الحرمين، كانت جرعات متواصلة من الفرح والسرور، وبشكل يومي، منذ أن وطأة أقدامنا أرض بلد الحرمين، وهي تتحفنا بالبهجة، وتدخل في قلوب الجميع السرور، والمتعة النفسية، وكأنها تضميد لجراحنا السابقة" .

وقال:" وما بين فرحة أداء النسك، وتكبيرات مسجد الخيف، وأداء عبادات، والاستماع للدروس العلمية، والفتاوى النافعة، والبرامج الدعوية والتوعوية وبين قراءة كتاب الله تعالى، وتعارف مع أبناء المسلمين من شتى بقاع الأرض، نعيش ساعات أيام العيد الفاضلة، بمتعة تشبع الذائقة.

علامات التأثر بمشاعر امتزجت بين الدموع والفرح، بدت أكثر وضوحاً على محيا الأمهات والزوجات، من حجاج السودان، وهن يعشن أجواء وفعاليات مختلفة، كما تقول حبيبة إسماعيل وأضافت: " الحمد الله الذي استبدل خوفناً أمناً، واحزاننا فرحاً وسروراً.

وقدم في ختام تصريحه الشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على أن منحنا فرصة أداء الفريضة، سائلاً الله أن يبارك في جهودهما وأعمالهما ، وأن يحفظ قادة هذه البلاد، وامنها واستقرارها وشعبها.

الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا