أعلن فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة القصيم تحقيق نتائج وُصفت بـ"الجيدة جداً" ضمن مشروع إعادة تأهيل المراعي المتدهورة في بيئات المملكة المختلفة، عبر نثر البذور والاستزراع بالاعتماد على حصاد الأمطار، في مرحلته الثانية التي تستهدف نحو 3000 هكتار.
وبرزت ملامح نجاح المشروع بوضوح في محافظة الأسياح بمنطقة القصيم، وتحديداً في موقع "روضة حمام"، الذي كان يعاني سابقاً في بعض أجزائه من آثار التصحر الشديد وتدهور الغطاء النباتي.
وأوضح لـ"الرياض" المشرف على أعمال المراعي بمحافظة الأسياح، علي بن دليم الحربي، أن العمل في الموقع بدأ قبل نحو عامين، من خلال استهداف المنطقة بزراعة الأشجار البرية ونثر البذور الرعوية المعمّرة، ومن بينها نبات "الرغل" المعمّر المعروف بخصائصه الرعوية العالية وقدرته الكبيرة على التكيف والانتشار.
وبيّن أن العمليات شملت نثر البذور وحرثها عبر خطوط طولية، وفق أساليب علمية مدروسة، أسهمت في ظهور نتائج فاقت التوقعات من حيث قوة الإنبات وكثافة الغطاء الأخضر في الموقع المستهدف.
وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلة الإنتاج الذاتي، بعد أن بدأت الأمهات البذرية "البذرة الأولى" بنثر بذورها طبيعياً، ما ساهم في تمدد النبات خارج نطاق خطوط الزراعة الأولية، وسط توقعات بأن يغطي نبات "الرغل" مساحات واسعة من الروضة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن أعمال المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالقصيم، الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وتحقيق مستهدفات مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، "أرض القصيم خضراء"، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، عبر مكافحة التصحر وتنمية الموارد الطبيعية للمراعي في مختلف مناطق المملكة، وتطويرها لتكون مخزوناً رعوياً وبيئياً مستداماً للأجيال المقبلة.
المصدر:
الرياض
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة