آخر الأخبار

خبراء: الأكراد ورقة محروقة لا يستطيع ترمب توظيفها بالحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تكشف آخر ساعات مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران عن ورقة أمريكية محروقة لم تُلعَب؛ إذ أقرّ دونالد ترمب اليوم الأحد وللمرة الأولى بأن واشنطن أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين عبر الأكراد في وقت سابق من هذا العام، غير أن الأكراد احتجزوها ولم تصل إلى وِجهتها، وهو ما يجعل هذه الورقة خارج حسابات الحرب الراهنة.

وفي ضوء هذه التطورات، استبعد الجنرال والدبلوماسي السابق مارك كيميت -في تصريحات لنافدة من واشنطن- توظيف الورقة الكردية عسكريا لاعتبارات إقليمية معقدة، مشيرا إلى أن فكرة اعتبار الأكراد قوةَ مقاومة في بداية الحرب جرى التخلي عنها.

وفي الاتجاه نفسه، أشار المفاوض الأمريكي السابق في الملف النووي آلان زيل إلى أن تصريح ترمب عن قبوله بـ"إيران جديدة بحدود جديدة" قد يُشجّع مستقبلا على تحريك جبهتَي بلوشستان والأكراد، لكن ليس في هذه المرحلة.

التصعيد الكلامي

كما سلطت النافذة الضوء على لجوء ترمب لوسائل التواصل الاجتماعي لتهديد طهران والضغط عليها، حيث أشار مراسل الجزيرة في البيت الأبيض فادي منصور إلى أن ترمب اختار منصته "تروث سوشيال"، ليعلن من خلالها عن موعد انتهاء المهلة الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (الثالثة فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة والدوحة).

كما لفت منصور إلى أن ترمب صعّد من تهديداته لإيران، عبر وسائل إعلامية، حيث هدد في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال بتدمير كل محطة كهرباء إيرانية، فيما كشف لموقع أكسيوس أن المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يُجريان مفاوضات مكثفة مع طهران.

الجانب العسكري

وفيما يتعلق بالصعيد العسكري، قدّر مارك كيميت أن الولايات المتحدة دمّرت ما بين 90 و95% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.

بيد أن إسقاط طائرتَي إف 15 وإيه 10 خلال نهاية الأسبوع كشف أن القدرات الإيرانية لم تُدمَّر كليا.

إعلان

ويحسب كيميت، فإن الهدف الأمريكي لا يتجاوز تفكيك التهديدات الإستراتيجية الإيرانية لا القضاء على الدولة ذاتها.

فيما رأى آلان زيل أن الحرس الثوري الإيراني يرى نفسه في مواجهة وجودية حقيقية لا سيما بعد اغتيال المرشد الأعلى والقيادات العسكرية العليا.

وفيما يتعلق بمشروعية استهداف البنية التحتية المدنية، لفت زيل إلى التناقض الصارخ بين خطاب ترمب الأول الذي وعد فيه الشعب الإيراني بالمساعدة وخطابه الراهن الذي يُلوّح بردّهم "إلى العصر الحجري".

وقد وصف زعيم الأقلية الديمقراطية السيناتور تشاك شومر هذه التهديدات بأنها صادرة عن "شخص معتوه"، محذرا من أنها قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وفي 28 فبراير/شباط شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا مشتركا واسع النطاق على إيران، أطلقت عليه تل أبيب اسم "زئير الأسد" وسمّته واشنطن "الغضب الملحمي"، فيما ردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4″.

وطالت الضربات عشرات الأهداف في طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز، واستهدفت في مقدمتها المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار القادة العسكريين والأمنيين.

وردت طهران على هذه الهجمات بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بـ"قواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا