آخر الأخبار

إصابات في الضفة الغربية واعتداءات إسرائيلية على أسرى محررين

شارك

أعلنت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الإثنين، عن إصابة خمسة مواطنين فلسطينيين جراء تعرضهم لاعتداءات جسدية عنيفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وتركزت هذه الاعتداءات في محيط مدينة نابلس وبلدة عنبتا التابعة لمحافظة طولكرم، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم نتيجة الكدمات والجروح التي أصيبوا بها.

وأوضحت المصادر الطبية أن ثلاثة من بين المصابين هم أسرى فلسطينيون أفرجت عنهم سلطات الاحتلال مؤخراً عند حاجز عورتا العسكري، حيث تعرضوا للضرب المبرح فور وصولهم إلى الحاجز. وتأتي هذه الحادثة في سياق التضييق المستمر على الأسرى المحررين وعائلاتهم، مما يعكس سياسة التنكيل الممنهجة التي يمارسها جنود الاحتلال ضد الفلسطينيين حتى لحظة نيل حريتهم.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بإصابة مواطنين اثنين آخرين في بلدة عنبتا شرق طولكرم، بعد أن أقدم جنود الاحتلال على التنكيل بهما وضربهما بشكل وحشي خلال عملية عسكرية في المنطقة. وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال لبلدة برقة المجاورة، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع تجاه منازل المواطنين، مما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة.

وعلى صعيد العمليات الميدانية، كشفت الهيئة العامة للشؤون المدنية عن هوية الشاب محمود محمد عربي محسن، البالغ من العمر 34 عاماً، والذي استشهد برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية طعن في منطقة قبلان جنوب نابلس. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الغليان الأمني تسود محافظات شمال الضفة الغربية، مع استمرار الاقتحامات الليلية والاعتقالات التعسفية.

طواقمنا تعاملت مع 3 إصابات جراء الاعتداء بالضرب المبرح على أسرى أُفرج عنهم عند حاجز عورتا العسكري.

وفي اعتداء منفصل، شن مستوطنون متطرفون هجوماً واسعاً على بلدة برقة شمال غربي نابلس، استهدف ممتلكات المواطنين ومنازلهم بشكل مباشر. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى إقدام المستوطنين على إحراق مركبتين خاصتين، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال الذي وفر الغطاء للمهاجمين للانسحاب من المنطقة.

سياسياً، هدد وزير الجيش الإسرائيلي إسرائيل كاتس بشن ما وصفها بـ 'حرب شاملة' ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، في حال ثبت تورطها في أي عمليات تستهدف أهدافاً إسرائيلية. وتعكس هذه التصريحات حجم التحريض الرسمي الإسرائيلي ضد المؤسسات الفلسطينية، مما ينذر بتصعيد عسكري أوسع قد يطال كافة مدن ومخيمات الضفة الغربية في المرحلة المقبلة.

وفي الجانب الإسرائيلي، كشفت تقارير إعلامية عن العثور على جثة جندي من كتيبة 'نتساح يهودا' التابعة للواء 'كفير' ميتاً قرب قاعدته العسكرية في شمال فلسطين المحتلة. وتعد هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها خلال يومين فقط داخل صفوف جيش الاحتلال، مما أثار موجة من التساؤلات حول أسباب الوفاة الغامضة وتزايد حالات الوفاة غير القتالية بين الجنود.

وتشير المصادر إلى وجود قلق متزايد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن الصحة النفسية للجنود وظروف الخدمة داخل القواعد العسكرية، خاصة في ظل الحروب المتعددة الجبهات. ورغم التحذيرات السابقة التي أطلقها مقربون من الجندي المتوفى حول بيئة الخدمة، إلا أن قيادة الجيش لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً يوضح ما إذا كانت الحادثة جنائية أو ناتجة عن ضغوط نفسية حادة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا