أفادت مصادر ميدانية ببدء قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت مخيمي عناتا وشعفاط الواقعين تحت الحصار بالقرب من مدينة القدس المحتلة. وتشارك في هذه العملية وحدات من حرس الحدود وجهاز الأمن العام 'الشاباك'، حيث تهدف التحركات الميدانية إلى تنفيذ سلسلة من المداهمات وعمليات التمشيط المكثفة داخل أزقة المخيمين.
وتجري هذه العملية العسكرية تحت مسمى 'القبضة المشتركة'، ويشرف على قيادتها ميدانياً كل من قائد منطقة غلاف القدس وقائد لواء بنيامين في جيش الاحتلال. وتشير التقديرات الأولية إلى أن هذه العملية قد تمتد لفترة زمنية طويلة نظراً لحجم الأهداف التي وضعها الاحتلال ضمن خطته العسكرية في المنطقة المستهدفة.
وزعمت تقارير عبرية أن التحرك العسكري جاء بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تدعي نية تنفيذ أعمال مقاومة تزامناً مع اقتراب الأعياد اليهودية. ويسعى الاحتلال من خلال هذا التصعيد إلى فرض واقع أمني جديد وتشديد القبضة على السكان الفلسطينيين في بلدات القدس التي تشهد توتراً متصاعداً جراء الاقتحامات المتكررة.
وتتزامن هذه التطورات مع حالة من التضييق الأمني المشدد الذي يعاني منه سكان مخيم شعفاط وعناتا، حيث تفرض سلطات الاحتلال حصاراً خانقاً يعيق حركة المواطنين. وتثير هذه الاقتحامات مخاوف من اندلاع مواجهات عنيفة في ظل الاستفزازات المستمرة والانتشار المكثف لآليات الاحتلال في المناطق المأهولة بالسكان.
المصدر:
القدس