أدانت حركة حماس بشدة القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة الشاطئ والميناء غرب مدينة غزة، واصفةً إياه بالمجزرة التي تعكس استهتاراً صريحاً من قبل قوات الاحتلال بكافة الدعوات الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار. وأوضحت الحركة في بيان لها أن هذا التصعيد يمثل خرقاً واضحاً للتفاهمات والمبادرات التي قدمها الوسطاء الدوليون لتثبيت الهدنة الميدانية.
ميدانياً، أفادت مصادر طبية باستشهاد ستة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل، جراء الغارة الجوية التي استهدفت محيط منطقة الميناء. وقد استقبل مستشفى الشفاء عدداً من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة، في حين تركز القصف العنيف في المنطقة الساحلية الممتدة بين مخيم الشاطئ والميناء، مما أثار حالة من الذعر بين المدنيين النازحين في تلك المناطق.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارة استهدفت قيادات تابعة لحركة حماس في منطقة الشاطئ شمال القطاع، مدعياً أن العملية كانت تهدف لإزالة ما وصفه بـ 'تهديد مباشر' على القوات المتوغلة في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية، بما في ذلك مواقف صادرة عن الإدارة الأمريكية، لخفض التصعيد والوصول إلى صيغة نهائية لوقف العمليات العسكرية.
المصدر:
القدس