القدس – من أحمد جلاجل- سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر عيسى جلال الهدمي قرارًا يقضي بمنعه من مغادرة البلاد لمدة شهر، وذلك بأمر وقّعه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بدعوى وجود “أسباب أمنية”.
وبحسب القرار الصادر بتاريخ 25 حزيران 2026، فإن أمر المنع يسري حتى 24 تموز 2026، مع إمكانية تمديده لمدة ستة أشهر إضافية، استنادًا إلى أنظمة الطوارئ، بعد دراسة أي اعتراضات قد يتقدم بها الهدمي.
وفي تعقيب له على القرار، أكد الهدمي لـ”القدس” أن هذا الإجراء يأتي ضمن سياسة الاحتلال المستمرة في ملاحقة الشخصيات الوطنية والقيادات المقدسية، ومحاولة التضييق عليها ومنعها من إيصال حقيقة ما يجري في مدينة القدس إلى العالم.
وقال الهدمي لمراسلنا: “قرار منعي من السفر لن يثنيني عن أداء واجبي الوطني تجاه القدس والمسجد الأقصى، ولن ينجح الاحتلال في إسكات صوت المقدسيين أو كسر إرادتهم، هذه الإجراءات التعسفية لن تغير من واقع الاحتلال، ولن تمنعنا من مواصلة الدفاع عن حقوق شعبنا بكل الوسائل المشروعة.”
ويُعد الهدمي من أبرز الشخصيات المقدسية التي تعرضت خلال السنوات الماضية لإجراءات احتلالية متكررة، شملت المنع من السفر والإبعاد عن المسجد الأقصى، إلى جانب الاستدعاءات والتحقيقات، في إطار سياسة تستهدف النشطاء والمؤسسات الوطنية في القدس المحتلة.
كما قدمت مخابرات الاحتلال لائحة اتهام ضد الهدمي بتهمة "التحريض عبر الفيسبوك ودعم الارهاب" حيث سيمثل الهدمي أمام محكمة الصلح في مدينة القدس يوم الثامن من أيلول القادم، إلى جانب الاستدعاءات والتحقيقات والملاحقة المالية.
المصدر:
القدس