حقق فلسطينيان إنجازًا جديدًا بفوزهما بعضوية الدفعة الافتتاحية لزمالة مؤسسة "عزم" للقيادات العالمية (AGL)، بعد اختيارهما ضمن 25 قائدًا وقائدة مسلمة من بين أكثر من 2700 متقدم من مختلف أنحاء العالم، في واحدة من أكثر برامج إعداد القيادات الشابة تنافسية على المستوى الدولي.
وأعلنت مؤسسة "عزم" للقيادات العالمية ومقرها في كل العاصمة السعودية الرياض، ومدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة عن إطلاق أول دفعة من برنامجها القيادي العالمي الممول بالكامل، والذي يمتد على مدار عامين، ويستهدف إعداد جيل جديد من القيادات المسلمة القادرة على قيادة المؤسسات والمجتمعات في ظل التحديات العالمية المتسارعة، من خلال الجمع بين التأهيل الفكري والأخلاقي والاستراتيجي، والارتكاز إلى الإرث الحضاري الإسلامي.
وضمّت الدفعة الافتتاحية من فلسطين كلًا من عمر التميمي ومحمد مرتجى. ويُعد عمر التميمي، وهو فلسطيني-أميركي، من الناشطين في مجالي السياسات والتشريعات، حيث يركز على تعزيز العدالة الصحية من خلال إصلاح القطاع العام، ويقود حاليًا جهودًا في ولاية كاليفورنيا لتحليل الموازنات وصياغة التشريعات والتأثير في قرارات التمويل المتعلقة بالصحة والخدمات الإنسانية.
وقالت منى أبو سليمان، مؤسِّسة "عزم"، وإحدى أبرز الأصوات العربية المؤثرة في مجالي القيادة والأثر المجتمعي: "إن الاستثمار في الشباب المتميز يُعدّ من أقوى السبل لصياغة المستقبل"، مؤكدة أن المستقبل لن تُشكِّله أعلى الأصوات، بل القادة الذين يمتلكون الحكمة لتجاوز التعقيد، والشجاعة للتمسك بالمبادئ، والتواضع لخدمة ما هو أكبر من ذواتهم.
ويتميز برنامج "عزم" عن برامج القيادة التقليدية بتركيزه على بناء هوية القائد وقيمه قبل تنمية مهاراته القيادية، إذ يجمع بين أحدث المعارف في القيادة والإدارة، وحل النزاعات، والكفاءة الثقافية، إلى جانب دراسة معمقة للتراث الفكري والحضاري الإسلامي، بإشراف نخبة من العلماء والمتخصصين.
وينطلق برنامج "عزم" من العاصمة الماليزية كوالالمبور، عبر قمة افتتاحية تجمع الزملاء مع علماء وخبراء وممارسين من مختلف أنحاء العالم، قبل استكمال البرنامج الذي يعتمد على نموذج يجمع بين التعلم عن بُعد، والإرشاد الفردي، والمشاريع التعاونية، واللقاءات السنوية الحضورية.
المصدر:
القدس