ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات جديدة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 5 مواطنين فلسطينيين بينهم طفل، وذلك في مناطق متفرقة بوسط وجنوب القطاع. وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، مما يرفع من وتيرة التوتر الميداني المتصاعد.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت تجمعاً للمواطنين بالقرب من مقبرة السوارحة الواقعة جنوب مخيم النصيرات، مما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وفي تطور آخر بمدينة خان يونس، أعلن عن استشهاد الطفل خالد سيف الدين عرادة، البالغ من العمر 13 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال الذي استهدفه داخل خيمته في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين.
وفي سياق متصل، واصلت آليات الاحتلال وجنوده استهداف المدنيين في حي الشيخ ناصر شرقي خان يونس، حيث أصيب مواطن بالرصاص الحي أثناء تواجده في المنطقة. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد الشهداء منذ بدء السريان الفعلي للهدنة قد تجاوز 687 شهيداً، فيما تخطى عدد الجرحى حاجز 1800 مصاب، وسط ظروف صحية وإنسانية كارثية يعيشها سكان القطاع.
وعلى الجبهة اللبنانية، صعدت قوات الاحتلال من عملياتها العسكرية حيث استشهد 33 شخصاً وأصيب 90 آخرون خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ مطلع مارس إلى 1072 شهيداً. وشملت الغارات استهداف شقة سكنية في منطقة ساحل علما بقضاء كسروان للمرة الأولى، بالإضافة إلى سلسلة غارات عنيفة ضربت مدينة صور ومحطات وقود في النبطية وكفرتبنيت.
من جانبه، رد حزب الله بتنفيذ 34 هجوماً صاروخياً وبالطائرات المسيرة استهدفت ثكنات وتجمعات لجيش الاحتلال، مع اندلاع مواجهات برية عنيفة في منطقة القوزح عند محاولة توغل إسرائيلية. وتأتي هذه التطورات في وقت بلغت فيه الحصيلة الإجمالية للعدوان على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف مصاب، في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.
المصدر:
القدس