ارتقى الفتى محمد وهبي عبد العزيز حنني، البالغ من العمر 17 عاماً، شهيداً فجر اليوم الأحد، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. وأفادت مصادر طبية بأن الشهيد أصيب برصاصة حية مباشرة في الرأس خلال اقتحام جنود الاحتلال للبلدة، حيث جرى نقله إلى المستشفى في حالة خطيرة قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقاً.
وجاء اقتحام جيش الاحتلال لبيت فوريك في أعقاب هجوم عنيف شنه مستوطنون متطرفون على 'حي الضباط' في المنطقة، مما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة مع الأهالي الذين حاولوا التصدي للاعتداء. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة، مما أسفر عن إصابة طفل آخر يبلغ من العمر 14 عاماً بالرصاص الحي، بالإضافة إلى تحطيم مركبات المواطنين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية اعتداءات مماثلة، حيث أصيب شاب فلسطيني برصاص المستوطنين في ظهره بقرية المغير شمال شرق رام الله، وصفت حالته بالحرجة. كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 10 مواطنين من تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر، في وقت تواصل فيه عصابات المستوطنين ملاحقة الرعاة وتخريب المحاصيل الزراعية في مسافر يطا والأغوار.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تصاعد خطير في حدة الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 1116 شهيداً، بالإضافة إلى نحو 11500 جريح. وتتزامن هذه الاعتداءات مع سياسات التهجير القسري، حيث اضطرت 11 عائلة فلسطينية مؤخراً لتفكيك مساكنها والرحيل عن تجمع 'الخلايل' البدوي شرق رام الله جراء إرهاب المستوطنين المستمر.
المصدر:
القدس