أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن العبرة من تشكيل 'مجلس السلام' واجتماعاته في واشنطن تكمن في النتائج الملموسة على الأرض، وتحديداً في القدرة على كبح جماح العدوان الإسرائيلي. وأوضحت الحركة في بيان لها أن التجارب السابقة أثبتت عدم اكتراث الاحتلال بالبيانات الدولية التي تفتقر إلى أدوات ضغط سياسية وميدانية حقيقية، معتبرة أن الاكتفاء بالوعود النظرية لن ينهي المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
ويأتي موقف الحركة تزامناً مع الاجتماع الأول للمجلس الذي ترأسه دونالد ترمب بمشاركة 47 دولة، حيث أعلن عن تخصيص مبالغ مالية ضخمة لإعادة الإعمار وصلت إلى 17 مليار دولار، منها 10 مليارات مساهمة أمريكية. ورغم هذه الأرقام، أشارت مصادر إلى أن المجلس الذي تأسس بموجب قرار مجلس الأمن 2803 كإدارة انتقالية، يواجه تحديات شرعية في ظل غياب أي تمثيل فلسطيني ورفض قوى دولية وازنة مثل روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا الانضمام إلى تركيبته التي تضم شخصيات مثل جاريد كوشنر وتوني بلير.
المصدر:
القدس