آخر الأخبار

الكشف عن رسالة خطيرة من زامير لنتنياهو عام 2021

شارك

ترجمة الحدث

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن رسالة تحذيرية وجهها رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الحالي، إيال زامير، حين كان يشغل منصب نائب رئيس الأركان عشية مغادرته الأولى للجيش في 11 يوليو/ تموز 2021؛ إذ حذر فيها من أن "المتغير غير المتوقع هو المتوقع"، وأن إسرائيل قد تجد نفسها أمام "حرب ثقيلة، طويلة، متعددة الساحات، وممزوجة بتحديات داخلية"، وهو ما يتطلب قدرة حسم ونَفَسًا طويلًا واحتياطياً قوياً.

وقال زامير في حينه إن الجيش يقف "على حافة الحد الأدنى من حجم القوات" في مواجهة تهديدات أكثر تعقيداً مما شهدته إسرائيل في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الفجوة بين حجم الاستثمار المطلوب للحفاظ على قوات مقاتلة كافية وبين مستوى المخاطر القائمة "غير متناسبة"، حتى لو قُدّر احتمال تحقق هذه المخاطر بأنه منخفض. وشدد على ضرورة الحفاظ على "هوامش أمان وقوة واسعة"، إلى جانب ملاءمة الجيش لخصائص حروب المستقبل، معتبراً أن "الكتلة البشرية تمنح مرونة في اتخاذ القرار وتشغيل القوة، وهي قيمة بحد ذاتها".

تشكيل فرقة جديدة في الجيش

وتأتي إعادة نشر هذه التصريحات في سياق التطورات التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما تبعه من اندلاع حرب متعددة الجبهات ما تزال مستمرة. ولفتت الصحيفة إلى أنه، بصفته رئيساً للأركان، أطلق زامير رسمياً يوم أمس الأربعاء تشكيل "الفرقة 13" في جيش الاحتلال، وهي الفرقة السابعة المناورة، وتضم "الفرقة 38" المسؤولة عن التدريب، بما يشمل مدرسة الضباط، ومدرسة قادة الفصائل، ولواء المدرسة المدرعة 480، ووحدة الهندسة القتالية للتدريب، ولواء النيران في "شيفتا"، وغيرها.

ووفق التقرير، فإن إنشاء الفرقة الجديدة يُعد خطوة حاسمة لتعزيز القدرة النارية العضوية في الجيش النظامي، ولا سيما في عمليات المناورة البرية على مختلف الجبهات. وأشارت الصحيفة إلى أن أجواء إطلاق الفرقة رافقتها "رياح حرب من الشرق"، في ظل ترقب نتائج اللقاء المرتقب في البيت الأبيض؛ في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة، ولا سيما مع إيران.

ونقلت "معاريف" عن زامير قوله إن "قوة جيشٍ يسعى إلى حماية الإسرائيليين تُقاس بقدرته على النظر إلى الواقع بعينين مفتوحتين، والتحقيق دون خوف، وبناء طبقات جديدة من الأمن من قلب الانكسارات"، مؤكداً أن إقامة الفرقة ليست مجرد خطوة تنظيمية، بل هي جزء من استخلاص الدروس العملياتية والمهنية من واقع الحرب البرية ومتعددة الساحات التي يخوضها الجيش منذ عامين.

وأضاف أن العمل في ساحة قتال متعددة الجبهات يفرض "زيادة كبيرة في عدد المقاتلين والمقاتلات" لبناء جيش قوي ومتلائم في حجمه مع طبيعة التهديدات، مشدداً على أنه "لا يمكن تقليص القوة البرية، ولا بديل عن فرقة مناورة تعمل داخل أرض العدو وتحقق الحسم"؛ في تصريحات بدت موجهة ليس فقط إلى قادة الجيش، بل أيضاً إلى صناع القرار في المستوى السياسي.

المصدر: الحدث/ الصحافة الإسرائيلية

الحدث المصدر: الحدث
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا