وجهت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، اتهامات مباشرة للاحتلال الإسرائيلي بتعمد وضع العراقيل أمام حركة المسافرين عبر معبر رفح البري. واعتبرت الحركة أن هذه الممارسات تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخراً وتجاوزاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريحات صحفية أن سلطات الاحتلال قلصت أعداد المغادرين بشكل حاد، حيث لم تسمح إلا بمرور ما نسبته 27% فقط من إجمالي الأعداد التي نصت عليها التفاهمات السابقة. وأشار قاسم إلى أن المعاناة لا تتوقف عند المنع، بل تمتد لتشمل انتهاكات جسدية ونفسية بحق المسافرين.
وأفادت مصادر بأن المسافرين الذين يتمكنون من الوصول إلى نقاط التفتيش يتعرضون لجلسات تحقيق قاسية وعمليات تعذيب ومضايقات مستمرة من قبل جنود الاحتلال. وشددت الحركة على أن هذه الإجراءات تهدف إلى تضييق الخناق على سكان قطاع غزة وتقويض ركائز اتفاق التهدئة.
وفي سياق متصل، طالبت حماس الوسطاء الدوليين والدول الضامنة للاتفاق بضرورة التحرك العاجل والضغط على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ البنود المتعلقة بتسهيل الحركة عبر معبر رفح. ودعت الحركة إلى وقف كافة أشكال التنكيل التي يتعرض لها الفلسطينيون أثناء تنقلهم، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على استقرار التفاهمات القائمة.
المصدر:
القدس