آخر الأخبار

توزيع مساعدات قطرية للنازحين في مخيم نتساريم بقطاع غزة 2026

شارك

باشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السبت، توزيع حزم إيوائية ومساعدات صحية في المخيم المصري المقام وسط محور نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، مستهدفة آلاف النازحين الذين وصلوا إلى المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، في ظل نقص حاد في مواد الإيواء والاحتياجات الأساسية. وأفادت مصادر بأن المنطقة تضم أكثر من 15 ألف خيمة، في وقت تسعى فيه المساعدات القطرية إلى دعم النازحين ومساعدتهم على التأقلم مع ظروف النزوح القاسية، لا سيما في ظل فقدان المأوى وغياب المستلزمات الأساسية للحياة.

وفي هذا السياق، قال عبد الرحمن الخالدي، المتحدث باسم اللجنة إن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للدور المستمر لدولة قطر في تقديم العون والمساندة لأهالي قطاع غزة، وخصوصاً في مخيمات النزوح. وأوضح الخالدي أن المساعدات التي يجري توزيعها تشمل حزم إيواء وطروداً صحية تحتوي على أغطية ووسائد وحصر ومستلزمات أساسية أخرى، تهدف إلى تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في أماكن نزوحهم المختلفة. وأشار إلى أن هذه الدفعة تستهدف سكان أحد المخيمات المصرية التي أنشئت في منطقة نتساريم، وهي منطقة كانت تتمركز فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي في السابق، قبل أن تعود إليها الحياة مجدداً.

وأكد الخالدي أن ما يوزع اليوم يمثل جزءاً بسيطاً من حجم المساعدات القطرية التي دخلت قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار وخلال عام 2025، موضحاً أن عدد الحزم الإيوائية التي وصلت إلى القطاع تجاوز 30 ألف حزمة. وأضاف أن المساعدات شملت أيضاً أكثر من 90 ألف طرد صحي، إلى جانب ما يزيد عن 260 ألف طرد غذائي، فضلاً عن خيم الإيواء وحليب الأطفال والدقيق ومساعدات أخرى ضرورية، تهدف إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتثبيت وجوده على أرضه.

هذه الخطوة تأتي استكمالاً للدور المستمر لدولة قطر في تقديم العون والمساندة لأهالي قطاع غزة، وخصوصاً في مخيمات النزوح.

وحول أولويات العمل الإغاثي، شدد الخالدي على أن الأولوية تتمثل في تقديم المساعدة لكل مواطن في قطاع غزة، نظراً لحجم الاحتياج الكبير والملح، مؤكداً أن أهالي القطاع فقدوا المأوى والمدخرات ومقومات الحياة الأساسية. ودعا إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدعم غزة، مشيراً إلى أن حجم الكارثة الإنسانية يتطلب مساهمات من مختلف الدول والجهات، وليس من دولة قطر وحدها.

من جانبها، أوضحت مصادر ميدانية أن المساعدات القطرية التي بدأت بالوصول إلى أقصى جنوب مدينة غزة تركز بشكل أساسي على توفير الفراش والأغطية والوسائد، إلى جانب الطرود الصحية، بما يلبي الحد الأدنى من احتياجات النازحين في المخيم الذي أنشئ حديثاً ويؤوي آلاف الفلسطينيين. وتأتي هذه الجهود في إطار محاولات التخفيف من معاناة النازحين وتوفير مقومات حياة كريمة لهم، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا