آخر الأخبار

مدرسة الفرير تحتفل باليوبيل 150 في رام الله

شارك

نظّمت مدرسة الفرير الثانوية في القدس احتفالًا كبيرًا ومميّزًا في مدينة رام الله، في فندق الميلينيوم، بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس مدرسة الفرير – القدس/باب الجديد، وذلك برعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، وبحضور رسمي ووطني ودبلوماسي وديني وتربوي واسع عكس مكانة المدرسة ورسالتها التعليمية الراسخة في فلسطين.

وشهد الاحتفال مشاركة معالي الوزير أمجد برهم ممثلًا عن دولة رئيس الوزراء، ومحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ومحافظ أريحا والأغوار الدكتور حسين حمايل، وأمين سر اللجنة المركزية في حركة فتح اللواء جبريل الرجوب، إلى جانب كلٍّ من الوزير اسطفان سلامة وزير المالية والتخطيط، والوزير ناصر قطامي مستشار دولة الرئيس للصناديق العربية والإسلامية، ولفيف من السفراء والقناصل المعتمدين لدى دولة فلسطين، من بينهم السفير المصري إيهاب سليمان والسفير الأردني عصام البدور، إضافة إلى أعضاء مجلس أمناء مدرسة الفرير ورابطة الخريجين والهيئة الإدارية في نادي دلاسال وإدارات مدارس الفرير في الأراضي المقدسة.

كما شارك في الحفل ممثلون عن مؤسسات أكاديمية وتربوية ومجتمعية، يتقدمهم مدير مدرسة الفرير في القدس الأخ داود كسابري، والأخ بيتر أوريانو من جامعة بيت لحم، والأستاذ جورج النبر، والمعلمة إخلاص بنورة، إلى جانب حضور لافت من رجال الأعمال والأصدقاء والداعمين، من بينهم السيد بشار حسين الرئيس العام للوطنية للتأمين، والسيد ألكس حنا مدير عام مجموعة إلكس للأعمال، والسيد الياس طمس مدير عام مؤسسة إيثار، والسيدة لطيفة وكِلية مديرة مكتب “ناتفتي”، والدكتور أمية خماش مدير مؤسسة جذور.

وحضر عدد كبير من رجال الدين، يتقدمهم المطران وليم الشوملي، والمطران عطالله حنا، والأب يعقوب رفيدي الأمين العام للمؤسسات التربوية المسيحية، والأب إبراهيم فلتس، والمطران منيب يونان إضافة إلى عدد من الوزراء السابقين، من بينهم الدكتور هاني عابدين والسيد فادي الهدمي.

وافتُتح الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد المدرسة، تلاهما برنامج كلمات رسمية وترحيبية أكدت في مجملها الدور الريادي لمدرسة الفرير في ترسيخ قيم التعليم النوعي والانتماء وخدمة المجتمع، واستحضرت مسيرة المدرسة الممتدة على مدى قرن ونصف في تخريج أجيال من الكفاءات والقيادات في فلسطين والمنطقة. وقدّم كلمة الترحيب مدير المدرسة الأخ داود كسابري الذي أكد على دور مدرسة الفرير في تهيئة الطلاب ليكونوا مواطنين صالحين لحمل المسؤولية، وأن إقامة الحفل في رام الله هو علامة انتماء إلى هذا التراث الوطني آملين ان نحتفل المرات القادمة في مدينة القدس لان الفرير قلعة الباب الجديد وعاصة القدس. تلتها كلمة ممثل دولة رئيس الوزراء، كما ألقى كلمات كلٌّ من الأستاذ جورج النبر، والدكتور نخلة بيضا، والدكتور أسامة عبدالله، والدكتور حنا عبد النور رئيس جامعة القدس وأحد خريجي المدرسة، والسيد ألكس حنا، والسيد بشار حسين. اما الشاعر المقدسي جابرئيل عبدالله، خريج المدرسة، امتع الحضور بقصيدة بمناسبة اليوبيل 150.

وتولّت عرافة الحفل المعلمة عايدة سلامة، فيما قدّمت السيدة سلفيا عامر كلمة ترحيبية باللغة الإنجليزية، مؤكدةً عمق الروابط التربوية والإنسانية التي نسجتها المدرسة عبر تاريخها، وأهمية استمرار الاستثمار في التعليم بوصفه حجر الأساس في بناء الإنسان وتعزيز الصمود.

وخلال تناول العشاء، تخلّل البرنامج فقرات موسيقية راقية أضفت على الأمسية طابعًا احتفائيًا مميزًا، حيث قدّم الطالب بشارة صيداوي معزوفات على آلة القانون، ورافقه الأستاذ إبراهيم خير على آلة العود، وسط تفاعل وإشادة من الحضور.

ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على المكانة التي تحتلها مدرسة الفرير في القدس بوصفها صرحًا تربويًا عريقًا، وعلى الدور الحيوي الذي تؤديه في رفد المجتمع الفلسطيني بالعلم والمعرفة، وتعزيز الشراكة مع الخريجين والمؤسسات الوطنية والداعمين، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وترسيخ قيم التميّز والمسؤولية المجتمعية.

واختُتمت الأمسية بتجديد العهد على مواصلة رسالة المدرسة التعليمية والإنسانية، وتقدير جهود إدارتها وكادرها ورابطة خريجيها، والإشادة بحسن التنظيم وثراء البرنامج ومضمون المناسبة، في أجواء جسّدت الاعتزاز بتاريخ المدرسة وتطلّعها إلى مزيد من العطاء في السنوات المقبلة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا