آخر الأخبار

مئات من فلسطينيي الداخل يتظاهرون في النقب تنديدا بسياسات الحكومة الإسرائيلية

شارك

تظاهر مئات من فلسطينيي الداخل في منطقة النقب جنوبي إسرائيل، الخميس، تنديدا بسياسات الحكومة الإسرائيلية ضدهم، وبمقتل أحد أبنائهم برصاص مستوطن الأسبوع الماضي.

جرى تنظيم المظاهرة عند مفرق عسلوج بالنقب تحت عنوان "الكرامة والحق في الحياة"، بدعوة من عدة مؤسسات على رأسها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب.

وقال النائب العربي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي وليد الهواشلة خلال المظاهرة: "نشهد في الفترة الأخيرة حملة تحريضية يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكل الأحزاب اليمينية المتطرفة".

وأضاف: "ما نراه اليوم هو تحريض أرعن من قبل كل الأحزاب اليمينية المتطرفة على النقب، لقد فشلوا في القدس و(حي) الشيخ جراح، والآن يريدون نقل المعركة إلى منطقة النقب".

وفي إشارة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي يتباهى باقتحام النقب بشكل متكرر، تابع الهواشلة: "ليلا ونهارا، يأتي هذا الأرعن إلى منطقة النقب، ففي الأيام الـ5 الأخيرة جاء 4 مرات إلى النقب فماذا يريد؟".

وحمل نتنياهو المسؤولية الكاملة، قائلا: "نعول على الله أولا وعلى جمهورنا، ونحن نحافظ على القانون ولكن في النهاية على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية فهو من عين هذا الوزير (بن غفير) في وزارة الأمن القومي، وبالتالي كل المسؤولية تقع على رئيس الحكومة".

وتابع الهواشلة: "نحن طلاب حياة في هذه الأرض، يجب وقف إطلاق النار على المواطنين العرب".

وأمس الأربعاء، اقتحم بن غفير بلدة ترابين في النقب للمرة الثالثة خلال أسبوع، وذلك تزامنا مع مواصلة مئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية عملية في البلدة بدأتها قبل أيام وأطلقت عليها اسم "نظام جديد".

ويقيم عشرات آلاف البدو في عشرات البلدات التي لا تعترف بها إسرائيل، ما يحرم سكانها من الحصول على الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والعيادات الطبية.

وخلال المظاهرة، ندد المشاركون بمقتل الشاب أيوب الطوخي في الأسبوع الماضي برصاص مستوطن إسرائيلي.

ما نراه اليوم هو تحريض أرعن من قبل كل الأحزاب اليمينية المتطرفة على النقب، لقد فشلوا في القدس و(حي) الشيخ جراح، والآن يريدون نقل المعركة إلى منطقة النقب.

وقال النائب السابق في الكنيست يوسف العطاونة: "نؤكد أن دم أبنائنا في النقب ليس رخيصا، وأن سياسة سهولة الضغط على الزناد يجب أن تتوقف فورا".

وأضاف خلال المظاهرة: "نطالب بمحاسبة قاتل الشاب المرحوم أيوب الطوخي، وكل من أُزهقت أرواحهم بدمٍ بارد دون رادع أو مساءلة".

وتابع العطاونة: "سنواصل نضالنا على كافة الأصعدة، الشعبية والسياسية والقانونية، حتى تحقيق العدالة لأبنائنا الذين قُتلوا ظلمًا، وحتى يكون الحق والكرامة فوق كل اعتبار".

والأسبوع الماضي، أقدم مستوطن إسرائيلي على قتل الشاب أيوب طوخي (22 عاما) وهو من فلسطينيي الداخل، بقرب منطقة نيتسانا بمحاذاة الحدود مع مصر.

بدوره، قال المواطن أبو عصا سالم من قرية بئر هداج في النقب إن مشاركتهم في المظاهرة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية برفض سياسة القتل بحق الفلسطينيين في الداخل.

وأكد أن "عمليات القتل التي تتم هي نتيجة تحريض من قبل وزراء مثل إيتمار بن غفير و(وزير المالية) بتسلئيل سموتريتش".

وتابع سالم: "حتى الآن لا نشعر بأنفسنا كمواطنين من درجة أولى ولا حتى درجة ثانية، لأنهم يحرضون على قتل المواطنين العرب".

ويطلق مصطلح "فلسطينيو الداخل" على الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عقب احتلال إسرائيل لفلسطين عام 1948، وخضعوا لاحقا لسلطة دولة الاحتلال، ومنحوا الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة الدائمة.

ويشكل هؤلاء نحو 21 في المئة من إجمالي سكان إسرائيل، وفق إحصاءات عام 2023، ويتمركزون في مناطق النقب وشمال إسرائيل.

القدس المصدر: القدس
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل اليمن إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا