دعت الولايات المتحدة اليوم الجمعة (14 أغسطس/آب 2026) الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف قوانينه التي تُحمّل الشركات الكبرى مسؤولية الآثار البيئية والاجتماعية الناجمة عن سلاسل التوريد العالمية الخاصة بها.
وأشارت إلى أن التكتل كان قد تعهد بألا تعرقل مثل هذه الإجراءات التجارة بينه وبين واشنطن .
وكتب أندرو بوزدر، السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، في منشور على منصة إكس أنه يتعين على التكتل المؤلف من 27 دولة الوفاء بالالتزامات التي تعهد بها خلال المحادثات التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تيرنبيري باسكتلندا في يوليو/ تموز 2025 لمعالجة ما يسمى بالحواجز غير الجمركية.
وجاء في المنشور "حان الوقت الآن لكي يفي الاتحاد الأوروبي بوعوده. التزم التكتل بموجب الاتفاق الإطاري 'بضمان' ألا تشكل 'توجيهاته المتعلقة بالعناية الواجبة في مجال الاستدامة المؤسسية...' قيودا غير مبررة على التجارة عبر الأطلسي'".
وتلزم قوانين الاتحاد الأوروبي التي استشهد بها بوزدر كبرى الشركات العاملة في التكتل، بما في ذلك الشركات الأمريكية، بالكشف عن تأثيراتها على البيئة والمجمتع، بما في ذلك ظروف العمل عبر سلاسل التوريد الخاصة بها.
ولم يصدر أي تعليق من المفوضية الأوروبية .
وتضغط واشنطن أيضا على الاتحاد الأوروبي بشأن الآلية المعرفة باسم "تعديل حدود الكربون "، (سي.بي.إيه.إم)، التي تُفرض بموجبها رسوم على واردات السلع المنتجة ما لم تستوف معايير الانبعاثات الكربونية الخاصة بالتكتل. وتضغط واشنطن من أجل إدخال تعديلات على هذه الآلية.
وتأتي هذه الضغوط المتجددة في وقت حول فيه المسؤولون في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اهتمامهم إلى الحواجز غير الجمركية بعد دخول الالتزامات الجمركية المتفق عليها في يوليو/تموز 2025 حيز التنفيذ.
وخفف الاتحاد الأوروبي بالفعل من حدة عدد من السياسات التي انتقدتها واشنطن خلال العام الماضي، منها قانون مكافحة إزالة الغابات وقواعد انبعاثات الميثان. وقالت عدة مصادر مطلعة إن التكتل لا يعتزم تقديم مزيد من التنازلات بشأن تلك الإجراءات.
تحرير: ع.ج.م
المصدر:
DW