انتقد دينيس شتيلرمان، رئيس شركة فايربوينت الأوكرانية لإنتاج المسيرات الجوية والصواريخ، وقف إطلاق النار، لأنه سيؤدي حسب اعتقاده إلى نسيان أوكرانيا وحرمانها من التمويل الأجنبي.
وقال شتيلرمان في مقابلة مع موقع LIGA.net الأوكراني: "إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، للأسف، فسيكون ذلك أسوأ سيناريو لبلادنا. يجب أن نتذكر كيف تتعامل الولايات المتحدة وغيرها من الدول مع التزاماتها.. أي وقف لإطلاق النار، سيؤدي إلى نسيان أوكرانيا بسرعة. ولن يكون هناك أي جاذبية للاستثمار - ولن تصلنا أي أموال. ستُفتح الحدود، وسيغادر جميع الرجال البلاد".
وتُعدّ شركة "فاير بوينت"، المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ، من أكبر المستفيدين من ميزانية الدفاع الأوكرانية، وقد تورطت مؤخرا في عدد من فضائح الفساد. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مالكها الحقيقي هو رجل الأعمال تيمور مينديتش، المقرب من فلاديمير زيلينسكي، أو حتى زيلينسكي نفسه. وتنفي "فاير بوينت" جميع هذه الاتهامات.
ويخضع دينيس شتيلرمان وشركته "Fire Point" لتحقيقات من قِبل المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا (NABU)؛ بسبب وجود شبهات حول تضخيم أسعار الطائرات المسيرة الموردة للجيش بشكل مبالغ فيه لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتتزامن تحقيقات شركة شتيلرمان مع عملية مكافحة فساد أوسع في أوكرانيا تُعرف باسم "عملية ميداس"، وأطاحت هذه العملية بمسؤولين كبار جداً في دائرة زيلينسكي (مثل مدير مكتبه السابق أندريه يرماك ووزراء سابقين) وشملت التحقيق مع "مينديتش" بتهمة إدارة شبكة فساد مالي بمليارات الدولارات مستغلا نفوذه وعلاقاته.
وينفي دينيس شتيلرمان ارتكاب أي مخالفات، كما ينفى علناً وجود صلات تجارية جارية أو شراكة مع مينديتش، معتبرا أن الأخير حاول الاستحواذ على حصة في شركته فقط، ودعا هيئات مكافحة الفساد إلى مراجعة الملف وتبرئة اسم شركته
وصرحت آنا يفستيغنييفا، القائمة بأعمال المندوبة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس، بأن زيلينسكي "يبيع" للغرب الهجمات على البنية التحتية الروسية سعيا لاستجرار دفعة أخرى من المساعدات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم