آخر الأخبار

شهداء في غزة وخروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار 2026

شارك

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر 2025، حيث شنت سلسلة غارات جوية أسفرت عن ارتقاء أربعة شهداء وإصابة آخرين. وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرة مسيرة استهدفت تجمعاً للمدنيين في مخيم النصيرات وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد مواطن ووقوع إصابات متفاوتة بين المتواجدين في المكان.

وفي جنوب القطاع، استشهد فلسطينيان إثر قصف مدفعي وجوي استهدف فناء أحد المنازل في منطقة بطن السمين الواقعة غرب مدينة خانيونس. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة من الهجمات الممنهجة التي تستهدف المناطق السكنية المأهولة، مما يفاقم من معاناة المواطنين الذين حاولوا العودة إلى حياتهم الطبيعية في ظل التهدئة الهشة.

مدينة غزة لم تكن بمنأى عن هذا التصعيد، حيث استشهد مواطن وأصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة جراء غارة استهدفت مركبة مدنية في حي الرمال. وقد هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع القصف لنقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من الذعر سادت بين المارة في الحي الذي يعد مركزاً حيوياً بالمدينة.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، فإن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار قد ارتفعت بشكل مقلق لتصل إلى 1092 شهيداً و3507 مصابين حتى يوم الأربعاء. وتعكس هذه الأرقام عدم التزام الجانب الإسرائيلي ببنود التهدئة، واستمراره في تنفيذ عمليات اغتيال وقصف مركزة تطال المدنيين والبنية التحتية.

والدي كان يعمل بجهد كبير من أجل إدخال نوع من الترفيه إلى النازحين وكل من يعانون في غزة عبر إيصال مباريات كأس العالم إليهم.

وفي سياق متصل، كشف جهاز الإحصاء الفلسطيني عن إحصائيات صادمة حول ضحايا العدوان المستمر منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية يونيو 2026. حيث وثق الجهاز استشهاد 73 ألفاً و90 فلسطينياً، من بينهم ما يزيد عن 20 ألف طفل و12 ألف امرأة، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي حلت بالقطاع على مدار أكثر من عامين من الحرب.

وشيعت جماهير غفيرة في مدينة غزة جثمان الشهيد محمد الوحيدي، عضو اللجنة المصرية بالقطاع، الذي ارتقى في غارة استهدفت سيارته مطلع الأسبوع الجاري. وكان الوحيدي يشرف على مبادرة لتركيب شاشات عرض ضخمة في مخيمات النازحين والمناطق المدمرة لتمكين السكان من متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم، في محاولة للتخفيف من وطأة الحصار والدمار.

وأكدت مصادر طبية أن الغارة التي استهدفت الوحيدي في حي الصبرة أدت أيضاً إلى استشهاد ثلاثة أشخاص آخرين كانوا في محيط المكان. ومن بين الضحايا طفلان شقيقان يبلغان من العمر 8 و10 سنوات، تصادف مرورهما لحظة القصف، مما يجدد التساؤلات حول استهداف الاحتلال للمناطق المكتظة دون مراعاة لوجود الأطفال والمدنيين.

وعبر فواز الوحيدي، نجل الشهيد، عن فخره بالدور الإنساني الذي كان يقوم به والده، مشيراً إلى أنه كان يسعى جاهداً لإيصال لحظات الفرح للنازحين في خيامهم. وأضاف أن والده كان يؤمن بأن الرياضة وسيلة لتعزيز صمود الناس، خاصة وأن المنتخب المصري كان يقدم أداءً لافتاً في البطولة العالمية قبل خروجه، مما أوجد متنفساً نادراً لسكان القطاع المنكوب.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا