أكد بيان قادة "مجموعة السبع"، أن الاتفاق بين واشنطن وطهران فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددا على التصدي لتهديدات طهران الإقليمية والصاروخية.
وأشار البيان إلى أن المبادرة الدفاعية متعددة الجنسيات والمستقلة بقيادة فرنسا وبريطانيا، يُمكن أن تلعب دورا مهما في تسهيل استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد البيان على أن حق المرور العابر دون قيود أو رسوم في مضيق هرمز، هو حجر الزاوية في التجارة الدولية.
وعبّر البيان عن "دعم الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان وجهود القيادة اللبنانية الرامية لنزع سلاح حزب الله".
وتعتزم الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الأخرى تكثيف جهودها لإنهاء الحرب في أوكرانيا من خلال زيادة الضغوط على روسيا، بما في ذلك فرض عقوبات أشد على قطاعي النفط والغاز، وتوسيع إمدادات الأسلحة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي إلى كييف، وذلك وفقا لبيان صادر عن القمة.
وقالت "مجموعة السبع" إنها ستعزز العقوبات المفروضة على روسيا، بما في ذلك اتخاذ إجراءات تستهدف قطاعي النفط والغاز، بالتوازي مع زيادة إمدادات قدرات الدفاع الجوي والأنظمة الإضافية والصواريخ الاعتراضية، فضلا عن الأسلحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا.
ووجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل لإيران وإسرائيل وسوريا، خلال حديثه، الثلاثاء، بقمة السبع التي تعقد في فرنسا.
وقال ترامب إن الهدف الرئيسي من الاتفاق مع إيران هو منعها من امتلاك سلاح نووي، محذرا من أن "الجحيم" سينزل عليها إن فعلت ذلك.
وأبدى قناعته بأن "الاتفاق مع إيران عادل"، مشيدا بـ"قيادة رشيدة الآن" في طهران.
وأوضح أنه "لم يهتم يوما بتغيير النظام كهدف للحرب"، معتبرا أن "القضاء على هذا العدد الكبير من كبار المسؤولين في إيران يعادل فعليا تغيير النظام".
وتابع قائلا: "نحن نتعامل الآن مع أشخاص أعتقد أنهم عقلانيون للغاية. أعتقد في الواقع أنهم أكثر ذكاء من المجموعتين الأولى والثانية، لكنهم ليسوا متطرفين، وهم، كما تعلمون، يتطلعون إلى مساعدة بلادهم".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران، بعد اتفاقها معها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشددا على أنه: "لن نستثمر أي أموال في إيران".
واعتبر أنه "من الناحية النفسية نريد الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران"، من دون توضيح قصده من التصريح.
كما طالب ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان" حسب تعبيره.
ورغم تأكيده أنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع نتنياهو، فقد أضاف الرئيس الأميركي أنه "عبّر لإسرائيل عن استيائه من هجومها على بيروت مؤخرا".
وأعلن ترامب أنه "اقترح أن تتولى سوريا التعامل مع حزب الله بدلا من إسرائيل، مضيفا: "إذا لم تستطع إسرائيل القيام بالمهمة (في لبنان) من دون قتل آخرين، فعلى سوريا أن تقوم بها".
المصدر:
سكاي نيوز