دق مدعي نيس العام داميان مارتينيلي ناقوس الخطر، محذرا من انفلات غير مسبوق في موجة العنف المرتبطة بتجارة المخدرات التي تجتاح فرنسا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد متسارع للاشتباكات المسلحة التي باتت تطال الأحياء السكنية وتحصد أرواح القاصرين.
وفي تصريح لإذاعة RTL، قال مارتينيلي: "نواجه في آن واحد استهلاكا هائلا للمخدرات وعنفا خارجا عن كل ضابط، مرتبطا ارتباطاً وثيقا بنشاط تجار المخدرات".
وأشار إلى أن الأرقام الرسمية تكشف عن مسار بالغ الخطورة، إذ تضاعفت نسبة القاصرين المدانين في قضايا المخدرات أكثر من ثلاثة أضعاف خلال عقد واحد، قافزة من 9% إلى 29%، في دلالة صريحة على توظيف ممنهج للشباب في شبكات التهريب والترويج.
وأكد مارتينيلي على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة بسياسات حازمة وشاملة، غير أنه نبه إلى أن مكافحة تهريب المخدرات تحد بنيوي عميق يتطلب إرادة سياسية راسخة واستثمارا مجتمعيا طويل الأمد، في ظل معادلة مقلقة تجمع بين تنامي الطلب وتوحش العرض.
هذا وشهدت مدينة نيس مطلع الأسبوع الجاري حادثة إطلاق نار على خلفية صراعات المخدرات، خلفت قتيلين وستة جرحى.
ولم تمر سوى أيام حتى تكرر المشهد في مدينة نانت، حين أردى مسلحون مجهولون مراهقا لم يتجاوز الـ15 من عمره، وأُصيب اثنان آخران في الـ13 والـ14 من العمر.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم