آخر الأخبار

وفاة مسن وطفل جوعاً بمخيم نازحين وسط توقف المساعدات بمناطق الحوثيين

شارك
توزيع مساعدات غذائية في الحديدة في فبراير الماضي (نقلاً عن وكالة "أ. ف. ب.")

توفي مسن وطفل يمنيان جراء الجوع وسوء التغذية الحاد داخل مخيمات النازحين في مديرية عبس بمحافظة حجة، بحسب ما أفاد صحافيون وناشطون محليون، اليوم الجمعة، في حادثتين تسلطان الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين بشمال البلاد.

وذكرت المصادر أن النازح عبدالله عبده مستباني، المعروف بـ"أبو هاشم"، توفي بعد أيام من نداءات استغاثة وجهها ناشطون لإنقاذه عقب تدهور حالته الصحية وتحول جسده إلى هيكل بشري نتيجة الجوع.

وفي ذات السياق، سجلت المخيمات وفاة طفل بسبب نقص الرعاية وسوء التغذية الحاد.

صورة متداولة للآثار الجوع الذي ينتشر في المخيمات في مناطق سيطرة الحوثيين

وتأتي هذه الحوادث في وقت توقف فيه جزء كبير من المنظمات الدولية عن تقديم المساعدات الحيوية في مناطق سيطرة الحوثيين جراء تصاعد القيود الإدارية والأمنية.

ويشهد القطاع الإغاثي تعليقاً لبرامج أساسية منذ أشهر عقب موجة اعتقالات حوثية طالت موظفين محليين ودوليين لدى الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، ما حرم آلاف الأسر النازحة من إمدادات الغذاء المنقذة للحياة.

في السياق، أفاد تقرير أممي أن واحداً من بين ثلاثة نازحين داخلياً في اليمن عانوا من الجوع مع نهاية الربع الأول من العام الجاري، خصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، شمالي البلاد.

وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره الأخير بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن: "كشفت بيانات الرصد عن بُعد أن ما نسبته 39 بالمئة من النازحين داخلياً، الذين شملهم الاستطلاع، عانوا من جوع متوسط إلى حاد في مارس (آذار) 2026، أي ما يُمثل ضعف النسبة المُسجّلة بين السكان، والبالغة 19 بالمئة".

وأضاف التقرير أن المعاناة من الجوع في مارس (آذار) الماضي، كانت أعلى بشكل ملحوظ بين النازحين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وبنسبة 41 بالمئة، مقابل 35 بالمئة في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً.

وأوضح البرنامج الأممي أن الحرمان الغذائي الشديد في أوساط النازحين داخلياً، الذين شملهم الاستطلاع على مستوى البلاد، كان أكثر انتشاراً بين الموجودين في المخيمات (50 بالمئة)، مقارنةً بنظرائهم المقيمين في المجتمعات المضيفة (34 بالمئة).

وأشار إلى أن 17 بالمئة من الأسر النازحة "أفادت بأن فرداً واحداً على الأقل منها قضى يوماً وليلة كاملة دون طعام، أي أكثر من ضعف النسبة بين السكان (7 بالمئة)، مع تسجيل نسبة أعلى بين المقيمين في المخيمات (23 بالمئة) مقارنةً بمن يعيشون داخل المجتمعات المضيفة (15 بالمئة)".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا