آخر الأخبار

ماذا دار في اجتماع نتنياهو وملادينوف بشأن غزة ومن شارك فيه؟

شارك

في ظل تقارير صادرة عن وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن تل أبيب تدرس استئناف الحرب على قطاع غزة، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف.

وحسب موقع "بوليتيكو" الأمريكي حضر الاجتماع إلى جانب نتنياهو وملادينوف كل من:


* سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي.
* قائد قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات جاسبر جيفيرز.
* مستشار مجلس السلام أرييه لايتستون.
* مستشارا نتنياهو كارولين غليك وأوفير فالك.
* رجل الأعمال الأمريكي الإسرائيلي مايكل أيزنبرغ.

وذكر "بوليتيكو" أن الاجتماع بحث مستوى تقدّم عمل مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة ملف التهدئة ونزع السلاح وإعادة الإعمار في غزة، بعد توسطه في اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكشف الموقع الأمريكي أن المشاركين في الاجتماع قيّموا أداء مجلس السلام خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مايو/أيار الحالي بشكل مرضٍ، واتفقوا على العمل على تحسين أدائه بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

مصدر الصورة المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف (أسوشيتد برس)

اجتماع "مثمر"

وعقب هذا اللقاء نشر ملادينوف، وهو دبلوماسي بلغاري اختارته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في يناير/كانون الأول الماضي لتولي المنصب، تدوينة على منصة "إكس" قيّم فيها الاجتماع بأنه "إيجابي ومثمر".

وكتب "لقد أكدنا التزامنا بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترمب الشاملة ذات النقاط العشرين"، مشيرا إلى أن جميع الأطراف المعنية باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "تعمل على تحويل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة".

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، كشفت، الاثنين الماضي، أن ملادينوف سيطلب خلال الاجتماع من تل أبيب إدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة، إضافة إلى خفض وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في ظل تكرر الخروقات.

تلويح بالحرب

ويأتي هذا الاجتماع في وقت ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وصول ملادينوف لتل أبيب جاء عقب "انهيار المحادثات" التي عقدها مع حركة حماس في الأيام الأخيرة بالقاهرة، ووسط تلويح إسرائيلي بإمكانية استئناف الحرب على غزة.

إعلان

وقد زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "انهيار المحادثات" المرتبطة بالمرور إلى تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار كان بسبب عدم التزام حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) ببنود تتعلق بنزع السلاح، إضافة إلى بطء وصول شاحنات المساعدات إلى القطاع.

ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تسمها أن المحادثات الأخيرة بين ملادينوف ووفد حماس برئاسة خليل الحية في العاصمة القاهرة، وصلت إلى "طريق مسدود"، في ظلّ تمسك الحركة بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات قبل تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى.

وذكرت الإذاعة نقلا عن مصادرها أن إسرائيل تواصل رفضها الانسحاب مما تسميه الخط الأصفر، وهو ما تنظر إليه حماس باعتباره إخلالا بالتفاهمات وانحرافا عن شروط المرحلة الأولى.

مصدر الصورة تواصل معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومنع المساعدات (أسوشيتد برس)

سلاح حماس

وفي السياق، كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن رسالة الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف والمستشار في المجلس آرييه لايتستون إلى رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث في الأسبوع الثاني من أبريل/نيسان الماضي.

وقالت الصحيفة إن الرسالة كان مفادها أن مجلس السلام لا يعتزم إلزام إسرائيل بشروط وقف إطلاق النار في غزة إذا لم تقبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطار عمل لنزع سلاحها.

وفي رسالته، حذر ملادينوف من أن رفض حماس نزع سلاحها قد يؤدي إلى استئناف الحرب، وقال إنه لا يُتوقع من إسرائيل وقف الهجمات في غزة أو ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وفي الرسالة التي تسلمها شعث فإن إسرائيل جددت التزامها بتعليق جميع العمليات العسكرية، كما تعهدت بالالتزام مجددا بالسماح بدخول 4200 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى غزة كل أسبوع وإعادة فتح معبر رفح بالكامل وسحب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر.

وفي المقابل، جاء في نص الرسالة أن عدم قبول حماس للإطار في غضون فترة زمنية معقولة كما يحددها مجلس السلام وبعد التشاور مع الأطراف "سيجعل هذه الالتزامات لاغية وباطلة".

مصدر الصورة محادثات مصرية سابقة مع وفد من حماس وممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، في القاهرة (الأوروبية- أرشيف)

خرق الاتفاق

وبينما امتثلت حماس لالتزامات المرحلة الأولى من خلال وقف العمليات العسكرية وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من غالبية بنودها، حيث واصلت اعتداءاتها ما أدى إلى مقتل 830 فلسطينيا منذ تاريخ سريان الاتفاق، وفق وكالة الأناضول.

كما ترفض إسرائيل فتح المعابر وفق ما هو منصوص عليه، وترفض إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

وقد دعت حركة حماس، أمس الثلاثاء، الوسطاء إلى وقف إطلاق النار والأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة، وذلك عقب قصف مركز للشرطة راح ضحيته طفل فيما أصيب فلسطينيون آخرون.

ودعت الحركة الوسطاء والأمم المتحدة إلى الضغط على تل أبيب لمنعها من التهرب من تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به، بسبب استمرار القصف والحصار والتجويع.

إعلان

وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا