تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات الأحد بخرق هدنة قائمة لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي آلاف المرات، في وقت تتواصل الحرب للعام الخامس على التوالي.
واتفق الطرفان على وقف الأعمال العدائية لمناسبة العطلة بعدما وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس على مقترح قدمه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل أكثر من أسبوع.
وأفادت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني في منشور على فيسبوك بأنه "حتى الساعة السابعة صباحاً من يوم 12 أبريل (نيسان)، تم تسجيل 2299 انتهاكاً لوقف إطلاق النار. تحديداً: 28 عملاً هجومياً للعدو، 479 عملية قصف مدفعي للعدو، 747 ضربة بمسيرات هجومية.. و1045 ضربة بمسيّرات first-person-view FVP" أي المزوّدة بنظام الرؤية من منظور الشخص الأول.
وأضافت "لم تكن هناك ضربات صاروخية أو بالقنابل الجوية الموجهة أو بالمسيرات من طراز شاهد".
من جانبها، اتهمت وزارة الدفاع الروسية كييف بخرق الهدنة حوالي ألفي مرة.
ونقلت وكالة "تاس" عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن "1971 خرقاً لوقف إطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأوكرانية سُجِّلَت" بين الساعة 16:00 (13:00 بتوقيت غرينتش) في 11 أبريل (نيسان) و08:00 (05:00 بتوقيت غرينتش) يوم 12 أبريل (نيسان)".
ومن المقرر أن تستمر الهدنة 32 ساعة من الرابعة بعد ظهر السبت (13:00 بتوقيت غرينتش) حتى نهاية يوم الأحد، بحسب الكرملين.
يأتي هذا بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها المسلحة التزمت بشكل صارم بوقف إطلاق النار منذ الساعة 16:00 بتوقيت موسكو من يوم 11 أبريل (نيسان) وبقيت في مواقعها التي كانت قد تمركزت فيها سابقاً.
وجاء في البيان الصادر عن الدفاع الروسية : "امتثالاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، التزمت جميع تشكيلات القوات المسلحة في منطقة العملية العسكرية الخاصة بوقف إطلاق النار منذ الساعة الرابعة عصراً (بتوقيت موسكو) من يوم 11 أبريل (نيسان)، وبقيت في الخطوط والمواقع التي تمركزت فيها سابقاً".
المصدر:
العربيّة