(CNN)-- تستغل إيران هيمنتها على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره عادةً 20% من نفط العالم؛ إذ يقوم منتجو النفط الإيرانيون بتحميل كميات أكبر من النفط الخام على متن ناقلات النفط مقارنةً بما قبل اندلاع الحرب، بينما ظل نفط بقية العالم عالقًا على متن ناقلات في الخليج العربي لأكثر من أسبوع .
ووفقًا لهومايون فلكشاهي، كبير محللي أبحاث النفط في شركة كيبلر، قامت إيران بتحميل 2.1 مليون برميل من النفط على متن السفن خلال الأيام الستة الماضية، وهو ما يزيد قليلاً عن متوسط مليوني برميل الذي كانت تحمله قبل اندلاع الحرب .
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من نشر هذا الخبر .
وتم تحميل 9 ناقلات بالنفط الإيراني منذ بدء الحرب، إلا أن معظم هذا النفط لم يُبَع بعد .
وتُعدّ هذه السفن الناقلة للنفط جزءًا مما يُعرف بـ"أسطول الظل"، وهي عبارة عن سفن تخزين عائمة تُهرّب النفط سرًا إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني .
ومع ذلك، فإن زيادة إيران لإنتاجها خلال الحرب تُشير إلى تردد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيقاف إمداد إيران بالنفط، على الأرجح خشية أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط .
ويُشكّل النفط نحو نصف إيرادات الحكومة الإيرانية، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية .
وكما يُظهر ذلك أن إيران - وليس الولايات المتحدة - هي التي تُسيطر على المضيق .
وهددت إيران بمهاجمة أي سفينة تعبر مضيق هرمز، مما أدى إلى نقص عالمي في الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار النفط حول العالم .
وفي المقابل، سعت إدارة ترامب إلى تأمين السفن العابرة للمنطقة، وتعمل على خطة لتكليف البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق .
وحتى الآن، لم تتمكن سوى حفنة صغيرة من الناقلات من العبور .
المصدر:
سي ان ان