(CNN) -- اتفقت الولايات المتحدة وإيران على إجراء المزيد من المحادثات بعد مشاورات مع عاصمتيهما عقب المفاوضات غير المباشرة التي جرت الجمعة في العاصمة العُمانية، مسقط، وهي نتيجة ينظر إليها الجانبان بحذر على أنها "إيجابية"، وفقا لما قاله مصدر مطلع لشبكة CNN .
ويختلف الوفد الأمريكي عن جولات المفاوضات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جرت قبل الضربة الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية العام الماضي.
وترأس المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الجولة السابقة، برفقة فريق صغير انضم إليه لاحقًا، بينما حضر صهر ترامب، جاريد كوشنر، هذه الجولة، وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، ضمن الوفد .
وكان من المتوقع منذ فترة طويلة انضمام كوشنر إلى مفاوضات الجمعة، لكن لم يكن من المتوقع انضمام كوبر إلى الوفد قبل ذلك بوقت طويل، بحسب المصدر.
ويمثل حضوره المرة الأولى التي يشارك فيها مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى في مفاوضات غير مباشرة مع إيران خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية .
وفي سياق متصل، أفاد مصدر بأن الإيرانيين شعروا بالإحباط من ويتكوف خلال مفاوضات العام الماضي، ويعتقد بعض المشاركين أن وجود أطراف أمريكية جديدة قد يُفضي إلى مناقشات أكثر إنتاجية، ومع ذلك، حذر المصدر من أن مسار المفاوضات لم يُحدد بعد .
وأضاف المصدر أن مكان انعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات لم يُحسم بعد، لكن من المرجح أن يكون في سلطنة عُمان، وأوضح أن التوقيت لا يزال غير واضح في الوقت الراهن، وأشار إلى أن بعض المشاركين في المفاوضات يعتقدون أن إبطاء وتيرة المفاوضات قد يُتيح المجال لمحادثات أكثر جدية .
ولم يُصدر البيت الأبيض أي تعليق عند طلبه .
وبعد انتهاء المفاوضات الجمعة، وفي إشارة إلى رغبة الولايات المتحدة في مواصلة الضغط الاقتصادي، فرضت عقوبات جديدة على النفط الإيراني و14 سفينة تحمله .
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت: "بدلاً من الاستثمار في رفاهية الشعب والبنية التحتية المتهالكة، يواصل النظام الإيراني تمويل أنشطة زعزعة الاستقرار في أنحاء العالم وتصعيد قمعه داخل البلاد".
المصدر:
سي ان ان