حصلت جوليا غولدِن من مجموعة "ليغو" على لقب أول فائزة بجائزة أفضل مدير تسويق أوروبي للعام ، وهي جائزة جديدة تُكرِّم أكثر القيادات التسويقية تأثيرا في القارة.
غولدِن، التي تشغل منصب مديرة المنتجات والتسويق في مجموعة "ليغو"، اختيرت من بين قائمة قصيرة تضم 28 مديرا للتسويق، عقب عملية ترشيح شارك فيها أكثر من 800 من قادة التسويق في 15 دولة ومنطقة أوروبية. وتم اختيار الفائز النهائي من قبل مديري التسويق المشاركين في استطلاع "CMO Barometer"، إذ كان يشترط في المرشح أن يكون شغل منصب مدير التسويق لما لا يقل عن عامين، وأن يتحمل مسؤولية استراتيجية عن الأنشطة التسويقية في ما لا يقل عن أربع دول أوروبية.
وخلال تسلمها الجائزة، قالت غولدِن في تصريح لـ"يورونيوز كالشر": "الأمر يبعث على التواضع الشديد، وهو بطبيعة الحال مثير للغاية. أشعر بفخر كبير جدا تجاه إنجازات فريقي ومؤسستنا".
تُتوِّج هذه الجائزة مرحلة من التوسع اللافت لـ"ليغو" تحت قيادة غولدِن، إذ وسّعت شركة الألعاب الدنماركية حضورها في مجالات الترفيه والألعاب الإلكترونية والرياضة من خلال شراكات مع سلاسل شهيرة مثل "حرب النجوم" و"هاري بوتر" و"مارفل" و"فورتنايت"، إلى جانب حملات عالمية مرتبطة بسباقات "فورمولا واحد" وكرة القدم.
وأشاد البروفيسور سفِن راينِكه، مدير معهد التسويق والرؤى المتعلقة بالعملاء في جامعة سانت غالن والشريك الأكاديمي للجائزة، بالأثر الذي تركته غولدِن على العلامة التجارية، قائلا: "تُرسِي جوليا غولدِن المعيار لقيادة التسويق الحديثة في أوروبا: قيادة استراتيجية وخلاقة وذات صلة ثقافية"، مضيفا: "لقد حوّلت علامة "ليغو" بعيدا عن كونها مجرد فئة منتج، إلى أيقونة ثقافية، موضحة كيف يمكن للعلامات التجارية اليوم أن تدفع في الوقت نفسه عجلة النمو وتعزز الصلة مع الجمهور".
وفي حديثها لـ"يورونيوز كالشر" بعد تسلم الجائزة، اعتبرت غولدِن أن هذا التكريم يعكس أيضا قوة الإبداع الأوروبي، قائلة: "هناك العديد من الجوائز التي تكرّم العمل الرمزي حول العالم، وأهمية الإبداع والخيال. لكنني أعتقد أن هناك شيئا في هذه الجائزة يمثل تجسيدا لأهمية الإبداع والخيال الأوروبيين".
وأشارت غولدِن إلى مسيرة "ليغو" نفسها، التي بدأت كشركة صغيرة في الدنمارك تأسست عام 1932، قبل أن تتحول إلى علامة ترفيه عالمية، قائلة: "بدأنا من بدايات متواضعة جدا في الدنمارك، في منطقة ريفية جدا عام 1932، برؤية تقتصر على تقديم شيء مفيد للأطفال، لنصبح اليوم علامة تجارية تمنح لحظات من الفرح والإبداع والشعور بالفخر وبعملية الخلق للناس في جميع أنحاء العالم، من مختلف الأعمار ومختلف الهويات الجندرية".
وتضمّن الحفل أيضا كلمة رئيسية ألقتها نينا شيك، تناولت فيها تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على الإبداع والابتكار وقيادة العلامات التجارية.
إيلاريا لوديجاني - "باريلّا"
بوريس دولخاني - "بوش"
خافيير ميزا - "كوكا كولا"
آنوك فان هاوتيغم - "كوكا كولا" ("فانتا"، "ميزو ميكس"، "دكتور بيبر")
كريستينا ديزهاندينو - "دياجيو"
بيلتران دوباو - "فاتبوي"
إنريكو غالييرا - "فيراري"
ماركو نيروني - "غولدن غوس"
نويل ماك - "جيمشارك"
كارستن كوهن - "هورنباخ"
ديفيد ساندستروم - "كلارنا"
أسمِيتا دوبي - "لوريا"
جوليا غولدِن - "ليغو"
أندريا شبيلمان - "لورِنتس سناك-وورلد"
ماتيلد ديلهوم-ديبرو - "إل في إم إتش"
سوزانه شفينغَر - "مارك أوبولو"
جينيفر تريبِر-روكنبرود - "ميني"
ميلاني برينباوم - "نستله"
أوليفييه ديجورجيس - "نستله"
لاكتاليس جيرالدين فايلاندت - "نيفيا"
فنسنت سيبِن - "فيليبس"
تايدي غواخاردو - "بروكتر آند جامبل"
أنطوان لو نيل - "ريفولت"
الدكتورة سوزانه ديكهارت - "رودسورفر"
بنجامين براون - "سامسونغ"
يوروبا كيرستين كودر - "ساب"
لياندرو بارّيتو - "يونيليفر"
فابيو بِن - "ويرود"
نيكول لونزر - "ووم"
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة