آخر الأخبار

نهائيّو جائزة الجمهور لوكس يناقشون الحب والحرية في السينما

شارك
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.

نظمت "يورونيوز" مناظرة في البرلمان الأوروبي شارك فيها أربعة من المتأهلين لنهائيات جائزة الجمهور "لوكس" 2026، وتركز النقاش على موضوعات مشتركة في الأفلام مثل الحب والحرية والعائلة.

سيُختار الفائز بنسخة عام 2026 من جائزة الجمهور للأفلام "LUX Audience Award" بتصويت متساو بين مواطني الاتحاد الأوروبي وممثليهم المنتخبين في البرلمان الأوروبي. لكن قبل إعلان اسم الفائز، استضافت "يورونيوز" مناظرة جمعت مخرجين ومنتجين وممثلين من الأفلام الخمسة المتنافسة.

وقد تناولت الأفلام المتأهلة للنهائي موضوعات الحب والأسرة والحرية والهوية وغيرها.

"Love me tender" فيلم فرنسي يدور حول امرأة تنقلب حياتها رأسا على عقب عندما يحصل زوجها على حضانة ابنها بعد أن تخبره بأنها تقيم علاقات عاطفية مع نساء.

وأوضحت الممثلة راشيل خان كيف تساعد أفلام من هذا النوع في طرح قضية التمييز ضد مجتمع "LGBTQIA+" في أوروبا.

وقالت: "إن واقع هذا المجتمع لا يزال معقدا، لأننا نرى أن أوضاع أفراده ربما تحسنت في أوروبا، لكنها ما زالت غير متكافئة، إذ يمكن أن نرى أنهم مهدَّدون أكثر في الأوساط الاجتماعية العميقة، وأن حقهم في أن يكونوا على حقيقتهم يُشكَّك فيه".

وتابعت: "لذلك أعتقد أن النقاش لم يُحسَم بعد، وما زلنا بحاجة إلى أفلام ومخرجين وفنانين يحركون النقاش حول كيفية قبول الأشخاص الذين يعيشون خارج الأطر الاجتماعية السائدة".

بدا أن جميع الأفلام المتأهلة لهذا العام لجائزة الجمهور "لوكس" تحرك المياه الراكدة اجتماعيا وسياسيا، من خلال التطرق إلى قضايا راهنة بهدف الدفع نحو التغيير.

وقالت إيفا ليبرتاد، مخرجة فيلم "Sorda" ("Deaf")، وهو واحد من أفلام "يورونيوز" الثقافية المفضلة لعام 2025 ، إنها تأمل أن يترك فيلمها أثرا في المتلقين من مجتمع الصم وكذلك من السامعين، مشيرة إلى أنها تلقت بالفعل رسائل تشرح كيف غيّر الفيلم نظرة الناس إلى الصمم.

وأوضحت: "أعتقد أن هذا الفيلم يساعد الناس على التفكير في معنى الطبيعي. أرى أن الحقيقة أن الطبيعية الحقيقية هي التنوع. الطبيعية لا وجود لها".

هذه الرسائل القوية تشكل خيطا مشتركا بين الأفلام المتأهلة للنهائي، فيما لا يتردد صانعو هذه الأفلام المتوجة بالجوائز في فعل كل ما يلزم لإسماع رسائلهم.

فمخرج فيلم "It Was Just an Accident" جعفر بناهي، المعروف بانتقاده للحكومة الإيرانية والذي سُجن عدة مرات، أنجز فيلمه من دون الحصول على تصريح تصوير رسمي من السلطات الإيرانية.

وقال فيليب مارتان، منتج فيلم "It Was Just an Accident": "الرسالة في الفيلم هي: كيف ننظم أنفسنا لإعادة بناء ديمقراطية، مع العلم أن هذه الديمقراطية سيتعين بناؤها مع الأشخاص الذين زرعوا الرعب".

وأضاف: "سيتعين علينا إيجاد حل. وهل سيكون هذا الحل هو الغفران؟ أم سيكون الانتقام؟ هذا هو السؤال الأخلاقي المطروح".

السينما فن يطرح باستمرار أسئلة أخلاقية على الجمهور، لكنها قادرة على أن تقوم بأكثر من ذلك أيضا؛ فالأفلام، مثل سائر الفنون، وُجدت للإمتاع وبناء الروابط وإثارة المشاعر.

وقال ديرمود نويز، أحد أبطال فيلم "Christy": "أعتقد أن الفن شيء هائل يصمد أمام اختبار الزمن مع أي جيل".

ويتناول الإنتاج الأيرلندي البريطاني موضوعات الشباب والحياة في الطبقة العاملة وحماية الأطفال. ويؤكد نويز أن الفن يمكن أن يكون نوعا من العلاج، خصوصا للأجيال الشابة.

وأوضح: "أظن أن هذا أمر يمكن أن تستفيد منه الأجيال الشابة فعلا. وأعتقد أنه سيساعد كثيرا في تمكين أصواتهم من الخروج مجددا".

ويُختار الفيلم الفائز بتصويت متساو بين مواطني الاتحاد الأوروبي وممثليهم المنتخبين في البرلمان الأوروبي، حيث تُوزن اختيارات كل من المجموعتين بنسبة 50 في المائة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار