آخر الأخبار

كاشف المعادن في حفل زفاف.. ماذا حدث لحظة تبادل الخواتم؟

شارك

لم تكن العروس تتوقع أن تحتاج في يوم زفافها إلى رجل يحمل جهاز كشف المعادن، لكن نحلة عابرة حولت لحظة تبادل الخواتم إلى عملية بحث على رمال الشاطئ، انتهت بعودة خاتم الخطوبة قبل قطع كعكة الزفاف بدقائق.

نحلة تقطع لحظة الزفاف

كانت آبي كلارك وتوني كلارك يحتفلان بزفافهما في فندق "سانت بريليدز باي" المطل على البحر في جزيرة جيرسي التابعة للتاج البريطاني. وخلال المراسم، جرى تمرير الخاتم بين أيدي الضيوف في طقس رمزي قبل أن يعود إلى يد العروس.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 اختفاء مصوغات ذهبية بـ12 ألف دولار.. وفأر يكشف اللغز
* list 2 of 2 %86 من اتصالات الإسعاف في مصر "معاكسات".. لماذا يعبث البعض بالخط الساخن؟ end of list

وبينما كانت آبي تمسك به، اقتربت نحلة من وجهها، فحاولت إبعادها بحركة تلقائية، لينطلق الخاتم من يدها ويسقط على الشاطئ أسفل الحديقة، قبل أن يختفي بين الرمال.

وبحسب وكالة "إس دبليو إن إس" (SWNS) البريطانية، شارك نحو 15 ضيفا في البحث عن الخاتم في المنطقة الرملية، لكن المحاولة لم تنجح، واضطر العروسان إلى مواصلة المراسم من دون الخاتم مؤقتا، حتى لا تفسد الحادثة يومهما المنتظر.

جهاز كشف المعادن ينقذ الحفل

جاء الحل من أحد الضيوف الذي اقترح الاستعانة بستيف أندروز، وهو رجل إطفاء محلي يقدم خدمة تطوعية لمساعدة الأشخاص في العثور على المجوهرات المفقودة على شواطئ الجزيرة.

وحمل أندروز جهاز كشف المعادن المستخدم عادة في البحث عن الخواتم والقطع المعدنية الصغيرة، وبدأ مسح المنطقة التي يُعتقد أن الخاتم سقط فيها. ولم تستغرق عملية البحث طويلا، فبعد نحو 10 دقائق التقط الجهاز إشارة معدنية في بقعة محددة من الرمال، قبل أن يظهر خاتم الخطوبة الذي فقدته العروس.

لكن العثور على الخاتم لم يُعلن فورا، إذ قرر الضيوف تحويل اللحظة إلى مفاجأة ثانية في اليوم نفسه. وبالتنسيق مع منظمي الحفل، قُدم الخاتم للعروس أمام الحاضرين خلال اللحظة التقليدية لقطع كعكة الزفاف، وسط تصفيق وفرحة مضاعفة.

خاتم بقيمة رمزية أكبر من سعره

ولا تُعد الاستعانة بهواة كشف المعادن أمرا غريبا في مثل هذه المواقف، إذ يستخدم بعض المتطوعين والهواة هذه الأجهزة لمساعدة أشخاص فقدوا خواتم الزواج أو المجوهرات ذات القيمة العاطفية، خصوصا في الأماكن الرملية التي يمكن أن يختفي فيها خاتم صغير خلال ثوان ويصعب العثور عليه بالعين المجردة.

إعلان

لكن ما منح واقعة زفاف جيرسي طابعها الخاص هو توقيتها، فالخاتم لم يكن مجرد قطعة ذهبية، بل رمزا لبداية علاقة زوجية، وكادت نحلة صغيرة أن تحول ذكرى اليوم الكبير إلى لحظة فقد، قبل أن يعيده جهاز بسيط من تحت الرمال.

وتنقل وسائل إعلام بريطانية عن العروس أنها حاولت ألا تسمح لحادثة الخاتم بأن تطغى على يوم الزفاف، لكنها اعتبرت لحظة استعادته أمام الضيوف واحدة من أكثر لحظات الحفل تأثيرا. أما العريس فأكد امتنانه لستيف أندروز الذي لبى النداء متطوعا، وحول ما بدا مشكلة محرجة إلى واحدة من أكثر ذكريات الزفاف طرافة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار