عاش الوسط الفني المصري أياماً عصيبة الأسبوع الماضي، بعدما تتابعت الأزمات الشخصية والصحية لعدد من أبرز نجومه دفعة واحدة، وهي أزمات تفاوتت بين طلاق كتمته الكواليس لسنوات، وفواجع رحيل مفاجئة، وأزمات صحية حادة أدخلت بعضهم غرف العناية المركزة.
ففي ملف الانفصالات الأسرية، أعلن الفنان أحمد خالد صالح رسمياً طلاقه من الفنانة هنادي مهنا بعد زواج استمر 5 سنوات تخللته مشكلات مكتومة بعيداً عن أضواء الصحافة.
وكشفت مصادر خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أن هذا الطلاق لم يكن الأول، إذ سبق للنجمين الانفصال غير الرسمي كـ"هدنة" غادرت على إثرها هنادي منزل الزوجية إلى بيت والدها الموسيقار هاني مهنا، قبل أن تتكلل مساعي صلح عائلية بالعودة، لكن الخلافات عادت لتعصف بالبيت الزوجي وتنهي العلاقة رسمياً.
وعلى النهج ذاته، طوى الفنان حمدي الميرغني صفحة زواجه من الفنانة إسراء عبد الفتاح بعد 7 سنوات أثمرت عن ابنتهما الوحيدة تمارا.
وجاء القرار إثر تباين حاد في التفكير والرؤى تسبب في أزمات متكررة، حيث كشفت الكواليس أيضاً عن وقوع انفصال سري سابق بينهما امتد لأسابيع، حاول الثنائي وقتها نفيه عبر نشر صور مشتركة على منصات التواصل الاجتماعي لتهدئة الشائعات، قبل أن يصل الأمر إلى طريق مسدود مؤخراً.
جاء ذلك بعد أيام قليلة من فاجعة مماثلة ألمت بالفنان تامر حسني الذي ودّع والده المطرب شريف حسني، عقب سقوطه مغشياً عليه في منزله بحدائق الأهرام ونقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
وفي ملف المرض، يعيش الفنان القدير سامي عبد الحليم وضعاً حرجاً داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الحكومية بشارع قصر العيني، إثر إصابته بجلطة في المخ أدت إلى شلل كامل في الحركة، وسط دعوات زملاء المهنة وتثبيت الأطباء لمتابعة حالته المتدهورة.
وأعلنت الفنانة جوري بكر عن نقلها المفاجئ إلى المستشفى إثر أزمة صحية حادة كتمت تفاصيلها، مشيرة إلى أنها اضطرت لتجميد كافة ارتباطاتها ومواعيدها الفنية لحين تجاوز هذه الظروف القاسية.
المصدر:
العربيّة