آخر الأخبار

أغنية كُتبت للأمل ترافق ضربات على إيران.. كاتي بيري تحتج

شارك
نشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض على تيك توك مقطعاً بالأبيض والأسود يُظهر انفجارات خلال ضربات عسكرية أمريكية على أهداف في إيران.صورة من: Toby Melville/REUTERS

أثار استخدام البيت الأبيض أغنية "فايرورك" خلفية لمقطع يُظهر ضربات عسكرية أمريكية على إيران امتعاض المغنية كاتي بيري التي قالت عبر منصة إكس إنها شعرت بالصدمة والاستياء من رؤية أغنيتها مستخدمة في فيديو يعرض ضربات عسكرية ودماراً. وأكدت بيري أنها لم تُسأل ولم تمنح موافقتها، مشددة على أنها ترفض تماماً ربط موسيقاها بمشاهد الحرب.

بدأ الجدل بعدما نشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض على تيك توك مقطعاً بالأبيض والأسود يُظهر انفجارات خلال ضربات عسكرية أمريكية على أهداف في إيران.

واختار القائمون على الحساب أغنية "فايرورك"، إحدى أشهر أغنيات كاتي بيري، خلفية للمشاهد. لكن المثير للانتقادات كان توقيت الانفجارات مع المقطع الذي تردد فيه المغنية «بوم، بوم، بوم».

وبحسب إذاعة SWR3 الألمانية، حمل الفيديو عبارة "لقد حُذّرت إيران"، قبل أن تُحذف الأغنية لاحقاً من المقطع. الخطوة أثارت غضب كاتي بيري، والتي رأت أن أغنيتها الداعية إلى الأمل تحولت إلى موسيقى مصاحبة للحرب والدمار.

نشيد مخصص للأمل

وتعود أغنية "فايرورك" إلى عام 2010، وصدرت ضمن ألبوم "تينيدغ دريم". وتقول بيري إنها كتبتها لتكون "نشيداً للأمل والتعافي والقوة الداخلية" لمن يمرون بأصعب لحظات حياتهم، لا موسيقى تصويرية للقنابل والانفجارات.

وأضافت المغنية البالغة 41 عاماً، بحسب صحيفة واشنطن بوست: "موسيقاي تهدف إلى جمع الناس، لا إلى الاحتفال بالحرب ".

رغم اعتراض بيري، تبدو المسألة القانونية أكثر تعقيداً. ففي عام 2023 باعت حقوقاً مرتبطة بخمسة من ألبوماتها إلى شركة "ليتموس ميوزيك"، من بينها ألبوم "تينيدج دريم" الذي يتضمن أغنية "فايرورك".

وتشير SWR3 إلى أن حقوق التسجيل الأصلي للأغنية تعود إلى مجموعة "يونيفرسال ميوزيك"، التي تتيح أعمالها لمستخدمي تيك توك. وهذا يعني أن استخدام الأغنية عبر المنصة قد لا يحتاج بالضرورة إلى موافقة شخصية من بيري، حتى لو رفضت الطريقة التي وُظفت بها. وهنا تكمن المفارقة: تستطيع المغنية الاعتراض علناً على ربط صوتها بالحرب، لكنها قد لا تملك وحدها القدرة القانونية على منع ذلك.

صدام متكرر

قضية كاتي بيري ليست الأولى من نوعها. فقد سبق أن استخدم البيت الأبيض أغنية "جونو" لسابرينا كاربنتر في فيديو يظهر عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية وهم يعتقلون مهاجرين. وردت كاربنتر بوصف المقطع بأنه "خبيث ومقزز".

كما اعترضت أريانا غراندي وأوليفيا رودريغو على استخدام أغنياتهما في مقاطع مرتبطة بسياسات الهجرة. وكانت بيونسيه قد طالبت دونالد ترامب بوقف استخدام أغنيتها "فريدوم" بعد ظهورها في فيديو انتخابي.

وتراهن الإدارة الأمريكية على الأغنيات الشهيرة لجذب ملايين المشاهدات بيد أن العديد من الفنانين يرون أن أعمالهم تُنتزع من سياقها وتُستخدم لتسويق رسائل سياسية وعسكرية يرفضونها.

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار