يواصل فيلم ميلانيا الوثايقي تحقيق نتائج تجارية لافتة، رغم الانتقادات السياسية والإعلامية التي رافقته منذ الإعلان عنه. وتشير بيانات إفصاح مالي أمريكية إلى أن ميلانيا ترامب حققت أكثر من 17 مليون دولار من الفيلم والمقتنيات الرقمية المرتبطة به، في وقت يستمر فيه الجدل حول صفقة استحواذ شركة أمازون إم جي إم ستوديوز على العمل.
يرصد فيلم ميلانيا الوثائقي كواليس حياة السيدة الاولي للولايات المتحدة ميلانيا ترامب خلال الفترة التي سبقت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وقد أُنتج بمشاركتها وأخرجه المخرج الأمريكي بريت راتنر.
وبحسب وثائق صادرة عن مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي، بلغت عائدات ترامب من الفيلم نحو 10.7 مليون دولار ، إضافة إلى نحو 6 ملايين دولار من بيع الرموز غير القابلة للاستبدال ومقتنيات رقمية أخرى، فضلاً عن أكثر من 521 ألف دولار من مذكرات السيدة الاولي الصادرة عام 2024 بحسب موقع People.
ورغم الانتقادات، حقق الفيلم إيرادات عالمية بلغت نحو 16.6 مليون دولار قبل طرحه عبر منصة برايم فيديو. وذكرموقع Variety أن "أمازون إم جي إم ستوديوز استحوذت على الفيلم في صفقة قُدّرت بنحو 40 مليون دولار."
وأثارت الصفقة انتقادات سياسية، إذ ربطها بعض المراقبين بعشاء جمع مؤسس أمازون جيف بيزوس بالرئيس دونالد ترامب في منتجع مارالاغو، ما فتح نقاشًا حول احتمال تضارب المصالح أو محاولة كسب نفوذ سياسي.
وفي بيان رسمي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي "إن الرئيس وعائلته لم ينخرطوا ولن ينخرطوا في أي تضارب مصالح."
في المقابل، نفى مؤسس أمازون جيف بيزوس هذه الاتهامات، مؤكدًا أن الصفقة كانت قرارًا تجاريًا بحتًا يهدف إلى الاستثمار في محتوى يحظى باهتمام جماهيري.
المصدر:
DW